من المرج لـ أكتوبر.. كفيف يطرق باب 23 شركة ولا مجيب: اديني فرصة يا ريس
من المرج لـ أكتوبر.. كفيف يطرق باب 23 شركة ولا مجيب: اديني فرصة يا ريس
- عام ذوي الاعاقة
- ذوي الاعاقة
- كفيف
- السيسي
- عام ذوي الإعاقة
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- مجلس الوزراء
- البرلمان
- النواب
- عام ذوي الاعاقة
- ذوي الاعاقة
- كفيف
- السيسي
- عام ذوي الإعاقة
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- مجلس الوزراء
- البرلمان
- النواب
قبل شهرين من الآن، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن عام 2018 سيكون عام "ذوي الاحتياجات الخاصة"، وهذا يعد اعتراف صريح من أعلى مستوى في الدولة بحقوقهم كمواطنين في التعايش السلمي مع إعاقتهم في المجتمع، إلا أن قرابة 23 شركة رفضت ضم محمد علي، بحجة أن "الـ software مش متاح للمكفوفين".
"محمد"، يروي لـ"الوطن"، قصة بحثه عن وظيفة بصحبة والدته وشقيقته بداية من مسقط رأسه بحي المرج مرورًا بمدينة السادس من أكتوبر وحتى رمسيس ووسط البلد، حيث أنه لم يترك شركة إلا وطرق بابها، حاملًا في يده شهادة الألسن التي حصل عليها من جامعة عين شمس والدورات الخاصة التي حصل عليها، إلا أنهم في البداية يرحبون به وبعد أن يعرفوا أنه كفيف يعتذرون منه ويعود بخوفي حنين هو ووالدته الأرملة وشقيقته الصغرى "أنا راجل البيت ومن ساعة ما تخرجت في 2017 وأنا بدور على وظيفة عشان أرد جزء لأمي".
يستكمل "محمد"، بنبرات صوت يكسوها الأمل تارة والحزن تارة أخرى "طب دي إعاقة وابتلاء من ربنا، حضراتكم كشركات ها تعاقبوني عليها، طب أنا ذنبي إن انا أعمى أنا مبطلبش أكتر من حقي في بلدي".
حالة من التنصل والرفض يعيشها الشاب العشريني، الا أنه لم يفقده الأمل وقرر الذهاب إلى وزارة القوي العاملة لطلب مساعدتها، وبالفعل استجابة الوزارة وسلمت "محمد" خطابًا لإحدى الشركات بضرورة توفير وظيفة، إلا أن الشركة كررت الرفض وأخبرته أن خطاب الوزارة غير ملزم لها.
وعن فكرة تطوير الـ"software" التي تتخذها الشركات حجة لرفض الشاب العشريني، قال: "طب إحنا دلوقتي الـsoftware اتطور لدرجة إننا ممكن نسطب windows لوحدنا باستخدام الناطق، وكمان اتطور لدرجة إننا ممكن نستخدم الناطق على الفلاشة، ومجرد ما نشيل الفلاشة الجهاز يرجع طبيعي جدا زي ما كان".
لم يلجأ "محمد"، لمناشدة البرلمان الذي صدق على قانون ذوي الإعاقة أو مجلس الوزراء الذي وافق على إنشاء مجلس لهم، بقدر مناشدته للأب الروحي لكل المصرين حسب قوله: "يا ريس ابنك محمد كفيف وعدته ها تدعمه وتدعم كل ذوي الإعاقة، أنا عاوز اشتغل هي فرصة واحدة بس ولو لم أثبت قدراتي وما عملتش المطلوب وفي وقت قياسي وأفضل ما هما محتاجين ساعتها مشوني".
ورغم أن آخر مقابلة للشاب العشريني كانت أول أمس بأحد الشركات بالقرية الذكية، إلا أنهم ساروا على نهج الشركات التي سبقتها ورفضوه مع الاعتذار له بأنهم "مش عاوزين نغامر أو نجرب"؛ الأمر الذي جعله يتساءل: "خلاص وصلت لمرحلة مبقيتش طايق حد قدامي، ولا بقيت طايق ألف وأروح على الشركات، ومش عارف الحل إيه؟".


