التحقيقات: التصادم استغرق 7 ثوانٍ.. والضحايا ماتوا بكسور فى الرأس
التحقيقات: التصادم استغرق 7 ثوانٍ.. والضحايا ماتوا بكسور فى الرأس
- أقوال المصابين
- أنظمة التشغيل
- التحكم الآلى
- الرقابة الإدارية
- السكك الحديدية
- الكشف الطبى
- الصندوق الأسود
- قطار البحيرة
- أقوال المصابين
- أنظمة التشغيل
- التحكم الآلى
- الرقابة الإدارية
- السكك الحديدية
- الكشف الطبى
- الصندوق الأسود
- قطار البحيرة
قالت مصادر قضائية إن التحقيقات الأولية لحادث تصادم قطارى البحيرة أفادت، وفقاً لأقوال الشهود والمصابين ومسئولى هيئة السكك الحديدية، إن الحادث وقع فى 7 ثوانٍ فقط، خرج فيها نصف قطار الركاب من طريقه، واصطدم بقطار البضائع الموجود على الجانب الآخر، ما أدى لوقوع الضحايا والمصابين، وفقاً لتحقيقات النيابة التى يشرف عليها المستشار أحمد حامد المحامى العام لنيابات جنوب البحيرة.
ووفقاً لأقوال الشهود وبعض مسئولى السكك الحديدية الذين استمعت النيابة لأقوالهم، فإن الحادث نتج عن فتح تحويلة القضبان بشكل مفاجئ أثناء مرور قطار الركاب، ما أدى لسير جزء منه عبر التحويلة للجانب الآخر والاصطدام بقطار البضائع، وقالت المصادر إن «خط السكك الحديدية فى هذه المنطقة مفرد، بمعنى أنه لا يسمح بمرور قطارين فى وقت واحد وعند وجود قطارين على الطريق لا بد من تخزين أحدهما حتى مرور الآخر وهو ما حدث حيث تم تخزين قطار البضائع لحين مرور قطار الركاب المكون من جرار و5 عربات وبالفعل مر الجرار والعربتان الأولى والثانية ونصف العربة الثالثة ثم فتحت التحويلة التى تربط القضبان الرئيسية بجانب رصيف تخزين القطارات الموجود به قطار البضائع فاصطدمت العربات الثلاث من قطار الركاب به ووقع الحادث». وقالت المصادر إن اللجنة التى شكلتها النيابة العامة من قبل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وأعضاء هيئة الرقابة الإدارية تعمل على تحديد سبب فتح التحويلة أثناء مرور قطار الركاب ومدى صلاحية خطوط السكك الحديدية فى منطقة وقوع الحادث والإشارات الضوئية المنظمة للسير ومدى توافر الشروط والمعايير المقررة للتشغيل بها من عدمه وتحديد أوجه القصور والخلل بكل صوره وسببه وتحديد المسئول عنه بالإضافة لمدى صلاحية القطارين وأجهزة التشغيل والسلامة بهما خاصة أجهزة التوقف والتحكم الآلى ومدى التزام سائقى القطارين بقواعد وأنظمة التشغيل المتبعة وفقاً للوائح المعمول بها من عدمه.
{long_qoute_1}
وبدأت النيابة صباح أمس سماع أقوال سائقى القطارين ومساعديهما وعامل التحويلة ومساعده حول الحادث ومعرفة ما حدث قبل وأثناء وبعد تصادم القطارين، ولم تصدر النيابة قراراً بشأنهم حتى مثول الجريدة للطبع. واستمعت النيابة على مدار الساعات الماضية بعد وقوع الحادث لأقوال المصابين وركاب القطار الذين أفادوا أن القطار كان يسير بشكل طبيعى وفجأة شعروا باهتزازه بشكل عنيف ثم وقع التصادم فى ثوانٍ معدودة دون أن يعرفوا السبب ونُقلوا بعدها للمستشفيات.
وأوضحت مصادر، لـ«الوطن»، أن سرعة قطار الركاب لحظة وقوع الحادث واصطدام جزء منه بقطار البضائع كانت من 50 إلى 60 كيلومتراً فى الساعة، موضحة أن هذه السرعة مسموح بها فى هذه المنطقة. وأفادت مناظرة النيابة لجثامين الضحايا أنهم أصيبوا بكسور فى الرؤوس والأيدى والأرجل أدت لوفاتهم، كما أن المصابين بهم كسور متفرقة وجروح وكدمات، وصرحت النيابة بدفن الضحايا بعد توقيع الكشف الطبى عليهم وإعداد التقارير الخاصة بأسباب وفاتهم. يذكر أن النائب العام المستشار نبيل صادق قد أمر، مساء أمس الأول، بالتحفظ على موقع الحادث والصندوقين الأسودين الموجودين بالقطارين المصطدمين وكلف اللجنة المشكلة من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بفحص ومعاينة وتحليل بيانات جهاز A.T.C المسئول عن التحكم فى سير القطارين وسرعتهما.