أهالى المتهمين: ننتظر براءة أبنائنا

كتب: هبة صبيح

أهالى المتهمين: ننتظر براءة أبنائنا

أهالى المتهمين: ننتظر براءة أبنائنا

ينتظر أهالى المتهمين فى أحداث مذبحة استاد بورسعيد أن ينعكس حكم المحكمة الرياضية الدولية لصالح النادى المصرى على أبنائهم، خاصة أن الحكم برأ ساحة النادى فى الأحداث الأخيرة. وقالت صفاء عثمان زوجة محمد البرنس مشرف أمن اللاعبين والجهاز الفنى بالنادى المصرى، وأشهر المحبوسين على ذمة القضية فى ليمان طرة: «زوجى فرح بقرار المحكمة الرياضية الدولية بعودة النشاط الرياضى للنادى المصرى، وإلغاء العقوبات التى فرضها اتحاد كرة القدم، وقال: يحيا العدل، وأشاد بدور كامل أبوعلى رئيس النادى فى إظهار براءة المصرى، ويطالب زوجى بأن ينعكس قرار المحكمة الرياضية عليه، خاصة أن وظيفته أمن اللاعبين والجهاز الفنى فقط، وإدارة النادى بالكامل تسلم صباح يوم المباريات إلى مديرية الأمن». وأضافت: «زوجى سلم نفسه فور الأحداث، مع أن سيديهات القضية أثبتت أنه كان يساعد لاعبى الأهلى على الخروج ويحميهم، ولم يثبت تورطه فى الأحداث، لدرجة أن القاضى سأله: «أنت متهم ولّا شاهد، وفى كل زيارة يسألنى زوجى لماذا أنا هنا وماذا فعلت لأحرم من حريتى وأسرتى ومن يعوضنى عن سنة من عمرى وراء القضبان». وقالت عبير النحراوى، والدة عمر نصر الدين، المتهم بقتل مشجعى الأهلى: «لم أتصور يوماً أن أجد ابنى خلف القضبان، ومن يعوض رسوب ابنى الذى كان متفوقاً فى الثانوية العامة بعد مصروفات دراسية باهظة وإصابته بأمراض نفسية لوجوده بالجو المحيط به وسط المجرمين خاصة أنى تعبت فى تربيتهم بصورة حسنة، وفوجئنا بالقبض عليه رغم أنه لم يشترك فى الأحداث التى أعقبت المباراة، ولا يوجد شهود إثبات عليه ولم يظهر فى السيديهات المرفقة بالقضية». وأوضحت أن قرار المحكمة الرياضية الدولية أنصف النادى المصرى ويجب أن يعود على المشجعين لأنهم لم يشتركوا فى الأحداث التى أعقبت المباراة، ويعتبر القرار دليلاً على براءتهم. وذكرت زوجة محمد عثمان، أحد المتهمين فى القضية، أن: «وضع زوجى مختلف عن باقى المتهمين لأنه لم يدخل الاستاد من الأساس، وكان معنا فى المنزل، ولم يظهر فى الكاميرات، وهو موظف بالسنترال، وقبض عليه أمام منزله، وهو يركب سيارته، وهو مشجع للكرة مثل كل البورسعيدية، ويهتم بعمله، وغالباً ما يشاهد مباريات كرة القدم فى المنزل، ولا أتصور أن يقبض عليه فى قضية جنائية لأنه يخشى الله فى عمله وأسرته وحياته، وننتظر أن يحسن قرار المحكمة الرياضية الدولية موقفه فى القضية، مع أنه لم يهتم بصدور القرار لأن مصيبته فى السجن، وبعده عن أسرته فى شهر رمضان أشد قسوة من الاهتمام بمصير نادٍ». أخبار متعلقة زلزال المحكمة الرياضية الدولية «الأهلى» يرسل مستشاره القانونى إلى سويسرا بحثاً عن حقوق الشهداء روابط الألتراس تحدد خطوات التصعيد ضد القرار أمهات شهداء المذبحة: حسبنا الله ونعم الوكيل نائب «المصرى» السابق: كسبنا القضية بكل الطرق الشرعية لاعبو المصرى: اتحاد الكرة ظلمنا.. والمحكمة الرياضية الدولية أنصفنتا مشجعو المصرى ينقسمون حول العودة إلى «الدورى» مصادر: «أبوعلى» رئيساً لـ«المصرى».. و«مبروك» نائباً المجلس القومى للرياضة يغسل يديه من القضية