بالصور| الآلاف يشيعون جثامين الضحايا الـ9 لحادث صحراوي الإسماعيلية
بالصور| الآلاف يشيعون جثامين الضحايا الـ9 لحادث صحراوي الإسماعيلية
- أداء الصلاة
- الأخلاق الحسنة
- الإجراءات القانونية
- التل الكبير
- الشهر المقبل
- تلقى العلاج
- جثامين الضحايا
- حادث تصادم
- سيارات الإسعاف
- سيارة مسرعة
- أداء الصلاة
- الأخلاق الحسنة
- الإجراءات القانونية
- التل الكبير
- الشهر المقبل
- تلقى العلاج
- جثامين الضحايا
- حادث تصادم
- سيارات الإسعاف
- سيارة مسرعة
في مشهد شديد الحزن، شيع الآلاف من أهالي مدينة سنورس، بمحافظة الفيوم، في وقت متأخر من مساء أمس، جثامين 9 مواطنين من أسرتين، لقوا مصرعهم في حادث تصادم بين سيارتين عند محطة تحصيل الرسوم، بطريق الإسماعيلية، خلال توجههم إلى دمياط لشراء أثاث منزلي، لعش الزوجية.
وصلت جثامين الضحايا الـ9، في سيارات الإسعاف وتكريم الموتى، إلى مسجد ناصر، المتاخم لمقابر سنورس، في ساعات متأخرة من الليل، لأداء صلاة الجنازة على الضحايا، ووسط صعوبة شديدة بسبب غضب وحزن المواطنين الذين وقفوا في انتظار الجثامين داخل وخارج المسجد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، تم نقل الجثامين من السيارات إلى داخل المسجد، لأداء الصلاة.
وطلب ممثل الأوقاف بالمسجد، من الجميع التزام الهدوء، من أجل البدء في صلاة الجنازة، وسط صرخات وبكاء شديد من السيدات اللاتي اتشحن بالملابس السوداء، حزنا على فراق الضحايا التسعة، الذين وصفهم المواطنون بأنهم يتسمون بالأخلاق الحسنة، وعلاقة طيبة مع الجميع، ووقف المشيعون يرددون "لا إله إلا الله.. نحسبهم شهداء عند ربهم".
وانتهت الصلاة بعد دقائق، ونادى مسئول المسجد في الميكروفون بأن يتوجه أهالي كل ضحية برفقة جثامينهم إلى الباب الخلفي للمسجد للخروج منه إلى مقابر سنورس، لدفن الضحايا في مقابر عائلاتهم، وبعد انتهاء دفن الجثامين، وقف بعض الجيران والأقارب لتلقي العزاء من الأهالي.
كان الضحايا سافروا من مركز سنورس، بسيارة خصوصي يقودها سائق من المركز نفسه، وتوجهوا إلى محافظة دمياط من أجل شراء أثاث منزلي، بصحبة العروس "آية" التي كان مقررا عقد قرانها في الشهر المقبل، بحسب جيران وأصدقاء العائلة، ووقع حادث تصادم بين سيارة مسرعة، والسيارة الـ7 راكب التي يستقلوها، عند محطة تحصيل الرسوم، بطريق الإسماعيلية، مما أدى لانفجار خزان الغاز بسيارتهم، واحتراقها، وتفحهم جثثهم والسيارة ومحتوياتها، ولم يتبقى من عائلة العروس التي يعمل عريسها بدولة السعودية، سوى ابنتين بقيتا في المنزل، ولم يسافرا مع العائلة.
تم نقل المصابين إلى مستشفى الإسماعيلية العام لتلقي العلاج اللازم، ونقلت جثث المتوفين إلى ثلاجة مستشفيات التل الكبير والقصاصين، وبعد إنهاء الإجراءات القانونية تم نقل الجثامين إلى مسقط رأس العائلتين بمركز سنورس، بمحافظة الفيوم، حيث دفنت جثامينهم في مقابر عائلاتهم.