رحلة شراء «عفش آية» تنتهى بتفحم جثتها
رحلة شراء «عفش آية» تنتهى بتفحم جثتها
- أداء الصلاة
- الإسماعيلية الصحراوى
- التل الكبير
- سائق السيارة
- سيارات الإسعاف
- سيارة مسرعة
- صلاة الفجر
- طريق الإسماعيلية
- عش الزوجية
- اشتعلت النيران بجثتها
- أداء الصلاة
- الإسماعيلية الصحراوى
- التل الكبير
- سائق السيارة
- سيارات الإسعاف
- سيارة مسرعة
- صلاة الفجر
- طريق الإسماعيلية
- عش الزوجية
- اشتعلت النيران بجثتها
استيقظت من نومها، فجر السبت الماضى، لصلاة الفجر، تأهبت لمرافقة العائلة فى رحلة إلى دمياط لشراء أثاث عش الزوجية، انتظاراً لعودة خطيبها من السعودية، لإتمام حفل الزواج، إلا أن الرحلة انتهت بعودتهم فى صناديق الموتى إلى مسقط رأسهم بمحافظة الفيوم، دون أن تتم الفرحة.
{long_qoute_1}
آية أحمد ناعس، العروس التى لم تكتمل فرحتها، استقلت سيارة «بيجو» برفقة شقيقتها وزوجها وابنيهما، بالإضافة إلى والدها ووالدتها وشقيقها، متوجهين من مدينة سنورس إلى مدينة دمياط لشراء أثاث منزل الزوجية، وفى طريقهم اصطدمت سيارة مسرعة بسيارتهم من الخلف فاشتعلت النيران فى خزان الغاز ولقوا مصرعهم متفحمين. يحيى أبوعميرة، موظف بمجلس مدينة سنورس، قال «إن زوج شقيقة العروس، ويدعى سيد مفرح، اتفق مع سائق السيارة على توصيله وعائلته إلى محافظة دمياط، وانطلقوا جميعاً على طريق الإسماعيلية الصحراوى، بعد أن اتفقوا مع عريسها أحمد الخطيب، على كل تفاصيل الأثاث الذى سيبتاعونه لمنزله، وعند محطة تحصيل الرسوم فى الإسماعيلية، اصطدمت بسيارتهم سيارة مسرعة من الخلف، ما أدى إلى اشتعال خزان الغاز بسيارتهم، وتفحم جميع مستقلى السيارة، ونقلوا إلى مستشفيى الإسماعيلية والتل الكبير».
وأضاف: «الآلاف من أهالى مدينة سنورس، بمحافظة الفيوم، شيعوا الجثامين التسعة فى وقت متأخر من مساء أمس الأول، إثر وصول الجثامين إلى مدينة سنورس فى سيارات الإسعاف وتكريم الموتى، ووسط صعوبة شديدة بسبب غضب وحزن المواطنين الذين وقفوا فى انتظار الجثامين داخل وخارج المسجد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، تم نقل الجثامين من السيارات إلى داخل المسجد، لأداء الصلاة، ومن ثم إلى المقابر».. وعلق: «خرجوا من منازلهم والفرحة تغمرهم وعادوا متفحمين فى صناديق».