السـعـادة
- تحقيق السعادة
- جلد الذات
- حب النفس
- عدم الرضا
- وجهة نظر
- أشكال
- أنا
- إنسان
- تحقيق السعادة
- جلد الذات
- حب النفس
- عدم الرضا
- وجهة نظر
- أشكال
- أنا
- إنسان
السعادة نسبية.. أى يختلف مفهومها من فرد لآخر.
فهناك من يجد سعادته فى المال، وآخر فى البنون، وآخر فى الحب، ومن يجدها فى الشهرة، أو فى فعل الخير وربما الشر.
هناك نفوس مريضة تجد ضالاتها فى إذلال الآخرين، حب السيطرة، الاعتراض دون توضيح أى مبررات منطقية، وهناك نفوس مريضة ترى ضالتها فى السادية، بل والرغبة فى جلد الذات.
إذن فقد خلق الله كل مخلوق يبحث عن ضالته لإشباع رغباته المكبوتة، وحين يصل الفرد لمبتغاه، هل بالفعل قد حقق السعادة؟! على الأقل من وجهة نظره؟
وحين تتعارض رغبة الفرد مع رغبة الآخر، حيث كل منهم يسعى لتحقيق السعادة من مفهومه الخاص ولو على حساب الآخر، ألا يعد ذلك دربا من دروب الأنانية وحب النفس؟
وتناسينا جميعا أن السعادة فى الرضا بأى شكل من الأشكال، حين يرضى الإنسان عما وصل إليه فهى من وجهة نظره تحقيق مبتغاه ومن ثم تحقيق السعادة.
ويبقى السؤال.. فى حالة الشعور بعدم الرضا والسخط والتذمر، حين يجد الإنسان جميع الظروف غير مواتية له، ويشعر بأنه يسبح فى مواجهة التيار.. كيف السبيل إلى النسيان إن أخفق فى التغيير؟!