«شبل» يعانى التمييز بعد تعافيه من السرطان: «مش لاقى شغلانة»
«شبل» يعانى التمييز بعد تعافيه من السرطان: «مش لاقى شغلانة»
- البحث عن عمل
- التدخل الجراحى
- المواد الغذائية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- سد احتياجات
- طريق طويل
- فرص العمل
- آلام
- أبريل
- البحث عن عمل
- التدخل الجراحى
- المواد الغذائية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- سد احتياجات
- طريق طويل
- فرص العمل
- آلام
- أبريل
آلام شديدة فى البطن بدت عادية للمحيطين بوليد شبل، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة له، فالألم قاسٍ، للدرجة التى دفعته للمسارعة إلى المستشفى مع ساعات الصباح الأولى.
ولم يتخيل صاحب الـ38 عاماً أن تلك الآلام بداية لمزيد من المعاناة، حيث جرى تشخيص حالته بـ«ورم سرطانى خبيث فى المعدة»، كاد يمتد لمنطقة الطحال، وفقاً للأشعة المقطعية التى أجراها، لكن التدخل الجراحى مرتين متتاليتين، بعمليتين كانت آخرهما فى أبريل الماضى أوقف استفحال الورم.
{long_qoute_1}
المصائب لا تأتى فرادى، هكذا سار الأمر مع الرجل الذى فقد وظيفته فى إحدى شركات المواد الغذائية، جراء أيام الغياب الطويلة للعلاج، ولم تتحمله الشركة الخاصة التى كان يعمل بها فأحالته لمعاش مبكر، لكن هذا أيضاً لم يكن سوى بداية طريق طويل من التمييز ضده بسبب مرضه، ويقول: «الدنيا اتقفلت فى وشّى وما بقتش عارف هعمل إيه، روحت لشركات كتيرة وصيدليات، ومحلات، كلهم رفضوا يشغّلوا واحد له تاريخ مرضى مع السرطان».
أغلقت جميع الأبواب بوجه الرجل الذى لا يزال الضعف يسيطر على أوصاله، لكن حاجته للمال بدت أقوى من أى شىء، ومع غياب فرص العمل المكتبى بدأ «وليد» فى البحث عن عمل باليومية فى مجال المعمار لسد احتياجات دراسة ابنتَيه، ويضيف: «بشتغل مساعد صنايعى، أنا عمرى ما استحملت أمدّ إيدى لحد ونفسى الدولة تعتبرنا حتى من ذوى الاحتياجات الخاصة». غضب وإحباط لدى الرجل الذى خابر تجربة تمييز يعانيها الآلاف غيره من المتعافين من أمراض مختلفة، الذين لا تعترف جهات العمل بحقهم فى الحياة.