احتفال تاريخى بـ«عيد الأم» من «مصر القديمة» إلى ثورة 1919
احتفال تاريخى بـ«عيد الأم» من «مصر القديمة» إلى ثورة 1919
- العرض الأول
- العرض الثانى
- العملية التعليمية
- القيادة السياسية
- المصرى القديم
- الوعى الأثرى
- تنمية الوعى
- دور الأم
- دور المرأة
- أجهزة
- عيد الأم
- العرض الأول
- العرض الثانى
- العملية التعليمية
- القيادة السياسية
- المصرى القديم
- الوعى الأثرى
- تنمية الوعى
- دور الأم
- دور المرأة
- أجهزة
- عيد الأم
سهرات درامية وفقرات برامجية تعظم دور الأم وتتحدّث عن تضحياتها وتكرم المثاليات، هو ما عهدناه فى احتفالات عيد الأم كل عام، وحاول فريق «مسرحنا» الابتعاد عنه، بتناولها بشكل غير مباشر أكثر تأثيراً ويعطى معلومات تاريخية. سامح الزهار، مسئول الوعى الأثرى، ومؤسس مبادرة «مسرحنا»، يرى أن الفن تفاعل، ولا يجوز تناول دور المرأة والأم كل عام بالطريقة نفسها والمباشرة، ومن هنا جاءت فكرة تقديم عرضين مسرحيين، لعرضهما قبل عيد الأم بيوم واحد.
العرض الأول هو «مدرسة السعادة»، يتناول منظومة التعليم فى فترة ما بعد ثورة 1919، وكانت تشهد نهضة تعليمية كبيرة، بالتركيز على دور المرأة آنذاك: «50% من العملية التعليمية قائم على الأم، والعرض بيظهر إزاى التلاميذ بيتعاملوا مع المعلمة كأم، وإزاى المرأة كان لها دور فى المجتمع، بدليل أن صفية زغلول رائدة الحركة النسائية لُقبت بأم المصريين».
العرض الثانى «آخر ملوك المدينة»، وهو عرض فرعونى يلقى الضوء على دور المرأة فى حياة المصرى القديم، وكيف لها أن تتحكم فى حياة الملك، الذى كان بمثابة القيادة السياسية والدينية، مشيراً إلى أن المصريين عبدوا «ماعت» إلهة الحق والعدل والخير، التى اعتلت مرتبة دينية وسياسية كبيرة.
فريق «مسرحنا»، يتكون من 150 طفلاً فى أعمار تتراوح بين 5 و12 عاماً، ويقدّمون عروضاً مجانية تهدف إلى تنمية الوعى الأثرى والتاريخى لصغار السن، وحسب «الزهار» فإن ديكورات المسرحيتين متنقلة، لتجوبا المحافظات المختلفة: «من المقرر تقديم مدرسة السعادة يوم 20 مارس فى محافظة الدقهلية، ومنها إلى بورسعيد، وهكذا»، ورغم تحمل فريق العمل جميع التكاليف المادية، والحرص على تقديم العروض مجاناً، يناشد «الزهار» وزارة الثقافة مدّهم بأجهزة صوت بسيطة كعهدة، على أن يتم ردّها إلى الوزارة بعد تقديم العروض.
