«عرفة»:«أحلامى كلها اتحققت والحمد لله بقى ليا بيت وشغل»

«عرفة»:«أحلامى كلها اتحققت والحمد لله بقى ليا بيت وشغل»

«عرفة»:«أحلامى كلها اتحققت والحمد لله بقى ليا بيت وشغل»

وسط زرعه الأخضر، يجلس وحوله ابناه الاثنان وأصدقاؤه فى القرية، يطلبون منه أن يغنى مقطعاً من أغنية لأم كلثوم، فيستجيب على الفور، ويغنيها بإتقان كأنه تدرب على أدائها، وما إن ينتهى منها حتى يصفقوا له، فيشعر بسعادة وكأنه حقق إنجازاً.. جزء من حياة «عرفة إبراهيم»، 34 عاماً، داخل قريته التى يسكن بداخلها قبل عامين، فرغبته فى تحقيق أحلامه فى حياة أفضل، وعدم قبوله للبطالة كغيره من الشباب، دفعه لأن يلجأ إلى السعى وراء مشروع المليون ونصف المليون فدان بشهادة تخرجه فى كلية الزراعة: «أبويا وأمى علمونى أفضل ورا أحلامى لحد ما تتحقق، وأنا كان نفسى أعيش حياة حلوة، ألاقى شغل وأستقر فى حياتى عشان نفسى وعيالى، وأول ما لقيت إعلان عن التقديم فى قرية الأمل قدمت بمقدم الشقة اللى كنت محوشها من كذا شغلانة اشتغلتها»، مضيفاً: «ربنا كرمنى بعدها بشقة فى القرية و5 فدادين وبدأت أزرع وأشتغل فى أرضى، بانزل من صباح ربنا مع جيرانى فى الأرض نزرع ونحصد ونقعد قعدة حلوة بالدنيا كلها، وبطلّع مواهبى كلها معاهم لأن بحب أغنى وأقلد الفنانين، والحمد لله أحلامى كلها اتحققت فى القرية وبقى ليا بيت وشغل فى مكان واحد ماكنتش أحلم بيهم».

{long_qoute_1}

يغنى ويمثل ويلقى النكات ويقلد الفنانين، مواهب متعددة اختزلها الزمن حسب قوله فى زراعة أرضه التى يجلس أمامها بالساعات، ولذا يهون على نفسه بممارسة هواياته ويهون على الآخرين بإسعادهم ومساعدتهم على نسيان همومهم: «أهو أى حاجة حلوة ننسى بيها أى مشاكل عدينا بيها، الحياة مش مستاهلة واللى جاى أكيد أفضل لأن مصر فيها كتير حلو بس بإيدينا إحنا نخليها أحلى بشغلنا وتعبنا وبلاش نستسلم لأى حاجة وحشة».


مواضيع متعلقة