طلاب: معامل العلوم تحولت إلى «أطلال» وتجاربنا فيها لا تكتمل ونتعرض للإغماء
طلاب: معامل العلوم تحولت إلى «أطلال» وتجاربنا فيها لا تكتمل ونتعرض للإغماء
- أرض الواقع
- أعضاء هيئة التدريس
- إجراءات الأمان
- إهمال شديد
- اتحاد الطلاب
- الاحتياجات الخاصة
- البحث العلمى
- آيل للسقوط
- آيلة للسقوط
- أبحاث
- معامل الجامعات
- أرض الواقع
- أعضاء هيئة التدريس
- إجراءات الأمان
- إهمال شديد
- اتحاد الطلاب
- الاحتياجات الخاصة
- البحث العلمى
- آيل للسقوط
- آيلة للسقوط
- أبحاث
- معامل الجامعات
معامل علوم «عين شمس»، نبراس التقدم والازدهار ومنبع العلماء، تحولت إلى خراب وبقايا أطلال وصارت مدينة أشباح وليست معامل للتجارب والدراسة، هذا ما أكده طلاب جامعتى القاهرة وعين شمس، وأجمعوا على أن معامل كلياتهم أصبحت شبه متهالكة وخارج نطاق الخدمة.
تجولت «الوطن» فى عدد من المعامل، التى أكد العديد من طلابها على الإهمال الشديد الذى تعانيه ونقص المستلزمات والأدوات والأجهزة فيها، بجانب انعدام الخبرة لدى العاملين فيها وعدم إدراكهم بأهمية وخطورة المواد الكيميائية التى يتعاملون معها، بالإضافة إلى قلة الصيانة الدورية لهذه المعامل، مؤكدين أنهم ينتظرون دورهم لدخول المعامل بسبب قلة الأجهزة.
{long_qoute_1}
وقال الطالب إسلام عسكر، الطالب بقسم الفيزياء والكيمياء بالفرقة الثالثة كلية علوم جامعة عين شمس، إن هناك إهمالاً شديداً يصيب معامل كليات العلوم على مستوى الجمهورية بما فيها معامل علوم عين شمس منذ سنوات، موضحاً أن الجامعة أهملت الفترات الماضية الاهتمام بالعلوم بشتى أنواعها واتجهت للحفلات، وتناست صيانة معامل الكليات وتحديثها بما يتواكب مع أحدث النظم العلمية، مشيراً إلى أن الدولة والجامعات تفتقد الاهتمام بكليات العلوم التى يقاس بها مدى تقدم الدول.
وأوضح «عسكر» لـ«الوطن»، أن من ضمن الأشياء الرئيسية التى تفتقدها معامل جامعة عين شمس، جهاز «الهيتر»، وكذلك «البوخلر»، بالإضافة إلى نقص العديد من المواد الكيميائية التى تحتاجها التجارب والتفاعلات، مستطرداً بقوله: «أنا عن نفسى أول مرة أشوف أن أغلب معامل الكلية بشتى الفرق لا تجد فيها ملحاً صالحاً للتجارب».
ومن جانبه قال الطالب أشرف محمد، الطالب بالفرقة الرابعة قسم «كيمياء» التابع لكلية العلوم جامعة عين شمس، إن جميع الطلاب يشتكون من قلة الصيانة الدورية للمعامل بشتى أنواعها، بالإضافة إلى انعدام النظافة والاهتمام بأماكن التجارب، وتابع: «لا يوجد أى عامل يقوم بتنظيف المعامل وأماكن التجارب بعد انتهاء الطلاب، وأنهم فى كثير من الأوقات يجدون المعامل غير مهيأة». وقال إسلام طه، الطالب بالفرقة الرابعة قسم جيولوجيا بعلوم عين شمس، إن هناك العديد من المعامل تعانى من الإهمال الشديد، خاصة معامل الفرقة الأولى والثانية التابعة لقسمى «فيزياء وكيمياء»، مشيراً إلى أن مبنى المعامل التابع للجامعة شبه آيل للسقوط، وأضاف: «هناك عدد من الشروخ البارزة بدأت تظهر ويمكن رؤيتها بالعين المجردة، وخاطب اتحاد الطلاب إدارة الكليات بضرورة تجديد المعامل دون أى اهتمام من المسئولين». وأضاف «إسلام» أن هناك عدداً من المعامل متهالكة، على رأسها معامل «الفيزياء والكيمياء والبايو بأنواعه».
{long_qoute_2}
أما الطالب على عبدالرؤوف، الطالب بالفرقة الثانية كلية العلوم فيزياء حاسب جامعة «عين شمس»، فيقول: «إن هناك العديد من المعامل الجديدة تعانى من إهمال بعض المسئولين فى تخصيص عمال أو فنيين لعمل صيانة ونظافة دورية لها»، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يشتكون من عدم التحديث لبرامج الحاسب والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة فى أماكن أخرى مثل معامل مدينة زويل. وأضاف أن جميع معامل الكلية ما زالت تعمل على النظام القديم التى أنشئت عليه منذ سنوات، من حيث المناهج والإمكانيات والبرامج، منوهاً بأنهم تقدموا بعدد من الشكاوى ولم ينظر إليها، مشيراً إلى أن معامل الفيزياء والكيمياء للفرقة الأولى والثانية خارج نطاق الخدمة، موضحاً أن المبنى آيل للسقوط من كثرة الشروخ البارزة الموجودة به، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات.
وأبدى طلاب كلية العلوم جامعة القاهرة استياءهم من عدم وجود العديد من الإمكانيات والأدوات والمستلزمات داخل معامل الكلية بشتى أنواعها لجميع الفرق، مشيراً إلى أنهم تقدموا للمسئولين مراراً وتكراراً لحل هذه المشاكل ولم ينظروا إليها.
وقال الطالب أحمد محمد، الطالب بالفرقة الثانية قسم كيمياء، إن البحث العلمى فى مصر يعانى من إهمال شديد خاصة فى المعامل المخصصة لطلاب كلية العلوم بالجامعات، مشيراً إلى أن من ضمن المشاكل الرئيسية التى تعانى منها المعامل تتمثل فى انهيار منظومة «safety»، كذلك قلة المواد العضوية والكيميائية، كذلك المواد الدراسية والاجتماعية وضعف المادة العلمية.
وأضاف أن المشكلة الرئيسية فى المعامل تتمثل حالياً فى منظومة الأمان، بالإضافة إلى العجز الشديد الذى تعانى منه المعامل فى نقص العمالة المدربة ذات الكفاءة فى التعامل مع المواد والأجهزة العلمية.
وقال أحمد علام، أحد طلاب الفرقة الرابعة بكلية العلوم جامعة القاهرة: «هناك نقص شديد فى بعض المستلزمات داخل المعامل من الأحماض وكذلك الأملاح، بالإضافة إلى اختفاء الصيانة الدورية للمعامل ومواقد التجارب وغيرها»، موضحاً أن إجراءات الأمان بمعامل الكلية غير قوية وشبه منعدمة، مشيراً إلى أن هناك العديد من الطلاب أصابتهم حالات إغماء خلال عملية التدريب على استخدام المواد الكيميائية.
{long_qoute_3}
وأضاف «علام» أنهم يطالبون المسئولين بسرعة تطوير المعامل وتحديثها وصيانتها، لتتماشى مع عمليات التدريب اللازمة للطلاب لإكسابهم المهارات العلمية قبل التخرج والالتحاق بالمعامل المختلفة خارجها، وذكر أنهم ينتظرون دورهم فى التدريب على المواد الكيميائية، موضحاً أن 80% من المعامل لا تستحق أن يطلق عليها معامل نظراً لقدمها.
وقال أشرف محمد، الطالب بالفرقة الثانية كيمياء، إن هناك العديد من الشكاوى تقدم بها الطلاب لعدد من المسئولين بالكلية بضرورة عمل صيانة وتحديث المعامل دون اهتمام أى مسئول بشكواهم، مؤكداً أن هناك العديد من الطلاب يقوم بشراء مستلزمات المعامل من خارج الجامعة لعدم توافر المواد الكيميائية التى يحتاجونها من قبل الكليات.
وأضاف «محمد» لـ«الوطن»، أن هناك إهمالاً شديداً ونقصاً كبيراً فى عدد من المستلزمات والمواد المستخدمة للتجارب، خاصة المعامل المخصصة للمراحل الدراسية الأولى من الكلية، مشيراً إلى أن الكلية تتقاعس دائماً عن التجديد والتطوير المستمر، بحجة نقص الموارد والميزانيات المخصصة لها، مستطرداً حديثه قائلاً: «المعامل شبه منهارة والمبانى متهالكة، وخارج نطاق الخدمة».
وقال الطالب محمد أحمد، الطالب بالفرقة الرابعة، إن كليات العلوم تفتقد العديد من التجهيزات المناسبة والملائمة لاحتياجات الطلاب أثناء سكاشن التجارب، مشيراً إلى أن إدارة الكليات تعتمد دائماً على مقولة «الموجود يسد»، موضحاً أن هناك العديد من الطلاب لديهم العديد من الأبحاث ودائماً يتوقفون عن التنفيذ بسبب ضعف الإمكانيات.
واستعجب من مقولة «ميزانيات مفتوحة وضخمة للبحث العلمى»، لبعض مسئولى التعليم العالى والجامعات، مشيراً إلى أن أغلب المسئولين يحبون الظهور دائماً على شاشات القنوات بحجة دعم البحث العلمى ولا تجد أى فعل على أرض الواقع. وأضاف أن هنالك العديد من الطلاب يقومون بشراء العديد من المستلزمات والاحتياجات الخاصة بالتجارب من خارج الجامعات، وذلك لعدم وجود أى مواد أو مستلزمات بالمعامل.
وقالت الطالبة مروة حسين، الطالبة بالفرقة الثانية، قسم بيولوجى علوم جامعة القاهرة، إن معظم الأجهزة والمستلزمات المستخدمة فى تحضير التجارب لا تعمل، بالإضافة إلى أن أغلب المواد الكيميائية غير صالحة للاستخدام. وأضافت «مروة» أن معظم الطلاب يقومون بفبركة النتائج أثناء التجارب بناء على طلب أعضاء هيئة التدريس بعمل أى نتائج مقاربة من المؤشرات النهائية بسبب أن الأجهزة غير صالحة للتجارب.