«دعاء وحسن».. من المستشفى إلى المحل «حب من أول خيط وإبرة»
«دعاء وحسن».. من المستشفى إلى المحل «حب من أول خيط وإبرة»
- الملابس الجاهزة
- عملية البيع
- فى كل مكان
- قصة حب
- نفقة الدولة
- أزمة صحية
- ورشة خياطة
- خياطة
- الملابس الجاهزة
- عملية البيع
- فى كل مكان
- قصة حب
- نفقة الدولة
- أزمة صحية
- ورشة خياطة
- خياطة
قصة حب بدأت من ورشة خياطة، حين وقعت عينا «حسن سعد» على «دعاء الأنصاف»، وهو يسلمها بعض الملابس الجاهزة لتقوم بكيها وتجهيزها لعملية البيع.. سرعان ما تقدم لأسرتها طالباً الزواج من ابنتهم، التى وافقت على الفور وتركت العمل فى مجال الملابس، لكن الحب أعادها للورشة من جديد حين وقع زوجها فى أزمة صحية وهو فوق الـ65، وما بين العمل فى الورشة الأولى والثانية 40 عاماً.
رغم أن الاثنين تجاوزا الـ60 من العمر، إلا أن العمل فى الورشة الصغيرة على قدم وساق: «اتعرفت عليها زمان لما كنت باشتغل فى الخياطة بتاعة الحريم، اتعلمتها على إيد أبويا، واتقابلنا فى ورشة شغل وعرفت إن هى دى اللى قلبى اختارها»، يحكى «حسن» وعلى وجهه ابتسامة، كانت مثيلتها على وجه «دعاء» وهى تستمع إلى حديث زوجها دون أن تنطق بكلمة: «لما اتجوزتها كانت شاطرة أوى بس خليتها تقعد وتتفرغ».
{long_qoute_1}
أمراض بالكبد وأخرى متعلقة بالأورام يعانى منها الرجل، فاضطر لبيع بعض الماكينات من الورشة، وباع عربته الصغيرة التى كان يتنقل بها ويضع عليها بضاعته من الملابس، بعدما زادت الأسعار ولم يعد بوسعه العمل كثيراً.
تحكى «دعاء» وهى جالسة أمام إحدى الماكينات لخياطة قطع بإحدى الأقمشة: «لسه واخدين المحل ده من قيمة 6 أشهر، ومن ساعتها وأنا رجلى على رجله فى الرايحة والجاية». يتلقى الرجل علاجاً على نفقة الدولة، وتتحرك معه زوجته فى كل مكان، ففى الصباح يتوجهان للمستشفى وفى المساء يعملان معاً فى المحل الصغير: «وعندنا 9 عيال منهم اللى اتجوز واللى لسه، وطول ما فينا نفس هنحب بعض».