تلاميذ بالقاهرة سعداء بعودة «الوجبة».. وآخرون: «بنبدّلها برّة عشان خايفين نتسمّم»

كتب: إيمان هلب

تلاميذ بالقاهرة سعداء بعودة «الوجبة».. وآخرون: «بنبدّلها برّة عشان خايفين نتسمّم»

تلاميذ بالقاهرة سعداء بعودة «الوجبة».. وآخرون: «بنبدّلها برّة عشان خايفين نتسمّم»

فى الوقت الذى سادت فيه حالة من القلق بين الطلبة والأهالى فى المحافظات بعد حادث تسمم طلبة فى أسيوط والمنوفية بسبب الوجبة المدرسية، عبّر عدد من طلبة مدارس محافظة القاهرة عن فرحتهم بعد إعادة توزيع الوجبة المدرسية عليهم منذ بداية الأسبوع الجارى، الوجبة التى تتكون من فطيرة محشوة بالعجوة كانت قد توقفت بداية العام الدراسى بناءً على قرارات وزارة التربية والتعليم من أجل تطويرها والتأكّد من سلامة المصانع وأمان الوجبة على صحة الأطفال.

{long_qoute_1}

تقول أميرة محمد، 11 عاماً، طالبة بالصف الخامس الابتدائى بمدرسة الشيخ محمد متولى الشعراوى لمرحلتى رياض الأطفال والابتدائية الموجودة بمنطقة عين شمس: إن الأساتذة قاموا بتوزيع الوجبة المدرسية عليهم فى الفصل مع بداية الأسبوع الجارى وهى عبارة عن فطيرة محشوة عجوة: «وأنا فى تالتة ابتدائى كانوا بيوزعوا علينا فطاير محشية عجوة ومربّى ودلوقتى بقت بالعجوة بس»، موضحة أنها تحتفظ بها ولا تأكلها فى المدرسة لتعطيها لإخوتها الأكبر منها الذين يفضلونها، وأنها تعتمد على تناول الساندوتشات التى تعدها لها والدتها كل صباح، وتضيف «أميرة» أنها قرأت مع والدتها من قبل أحد المنشورات على «الفيس بوك» تحذر من حدوث حالات تسمّم بسبب وجبة مدرسية منتهية الصلاحية، وهو السبب وراء عدم حصولهم عليها من التيرم الأول، ولذلك أصبحت تتأكد من تاريخ إنتاج الوجبة ومدى صلاحيتها قبل تناولها: «ماما بتقول لى آكلها عادى، بما إن صلاحيتها ماشية»، مشيرة إلى أنها فى السابق كانت تعتاد الذهاب لبائع بطاطا خارج المدرسة وتعطيه وجبتها مقابل قطعة بطاطا ساخنة. ويقول محمود أشرف، طالب بالصف الرابع الابتدائى: «فرحت لما لقيت الوجبة نزلت وكنت مستنّيها، لأنى بحب فطاير العجوة ونفسى يوزعوا معاها عصير»، ويضيف أنه يحتفظ بالفطيرة ويتناولها فى طريقه من المدرسة إلى المكان الذى يحصل فيه على درس خصوصى. «ما بحبش الفطيرة اللى بالعجوة وبدّيها لجدى عشان طريّة على أسنانه» بتلك الكلمات بدأ شريف أحمد، الطالب بالصف الرابع الابتدائى حديثه، قائلاً: «جدى ما عندوش أسنان والفطيرة دى خفيفة عليه وهو بيحبها»، ويضيف «شريف»: «ليّا أصحاب بيدّوا الوجبة للست بتاع اللعَب اللى قاعدة على باب المدرسة وياخدوا مكانها لعبة يويو أو جنيه». ويتدخل مصطفى السيد زميله فى الحديث قائلاً: «نفسى الوجبة تتغير وتكون ساندوتشات جبنة ولانشون أو رغيف حواوشى، لأنى مش بحب الفطاير»، ويتابع أنه يستبدل الوجبة من أحد الباعة المفترشين أمام المدرسة بأى لعبة، لأن والدته حذرته من تناولها بسبب ما تسمعه فى الأخبار عن حالات تسمّم بسببها فى محافظات أخرى على الرغم من أنه لم يسمع من قبل عن حالات تسمّم فى مدرسته.


مواضيع متعلقة