استمرار الحرب الكلامية بين موسكو ولندن في قضية تسمم الجاسوس السابق
استمرار الحرب الكلامية بين موسكو ولندن في قضية تسمم الجاسوس السابق
- اسلحة كيميائية
- الاتحاد الاوروبي
- الالعاب الاولمبية
- الخارجية الروسية
- الخميس والجمعة
- الرئيس الروسي
- السلطات البريطانية
- العلاقات الثنائية
- المانيا النازية
- المجلس الثقافي
- اسلحة كيميائية
- الاتحاد الاوروبي
- الالعاب الاولمبية
- الخارجية الروسية
- الخميس والجمعة
- الرئيس الروسي
- السلطات البريطانية
- العلاقات الثنائية
- المانيا النازية
- المجلس الثقافي
تواصلت الحرب الكلامية بين موسكو ولندن على خلفية، قضية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا، ووصل الأمر بوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى المقارنة بين روسيا فلاديمير بوتين وألمانيا النازية.
فقد اعتبر جونسون إنه "تصح" مقارنة كاس العالم، لكرة القدم التي تستعد روسيا لاستضافتها، هذا الصيف بالألعاب الأوليمبية التي نظمت في برلين العام 1936 إبان حكم هتلر.
وقال الوزير البريطاني تعليقا على نائب، اعتبر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستغل بطولة كاس العالم "كما استخدم هتلر الألعاب الأولمبية في 1936"، "بصراحة، إن التفكير في بوتين وهو يمجد نفسه خلال هذا الحدث الرياضي يثير الاشمئزاز".
لكن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا سارعت إلى الرد عبر فيسبوك وقالت "إن هذه المقارنة، مرفوضة ولا تليق بوزير خارجية دولة أوروبية".
أشعل تسميم سيرغي سكريبال التوتر بين الشرق والغرب، وفاقم الخلاف بين موسكو ولندن بعد علاقات فاترة أصلا.
وطردت لندن 23 دبلوماسيا روسيا، وأعلنت تجميد العلاقات الثنائية، وردت روسيا التي تنفي مسؤوليتها عن تسميم العميل السابق بطرد 23 دبلوماسيا بريطانيا، ووقف أنشطة المجلس الثقافي البريطاني، وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها "تفكر بجدية" في إجراءات أخرى بحق موسكو، بحسب المتحدث باسمها.
وتنفى موسكو وجود برنامج للأسلحة الكيميائية، تحت اسم "نوفيتشوك" قيل أن غازا أنتجه استخدم ضد سكريبال، وابنته سواء إبان الاتحاد السوفياتي السابق، أو حاليا وتؤكد أن لندن ترفض تزويدها معلومات عن هذا الموضوع.
"عقدة الخوف من روسيا" وفي موسكو، دعي جميع السفراء الأربعاء إلى وزارة الخارجية للاستماع، إلى الموقف الروسي في هذه القضية.
وفي مداخلة طويلة أمام سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، ندد المسؤول في الخارجية الروسية فلاديمير إير ماكوف بـ"عدم تجانس" ما أعلنته بريطانيا.
وحين سألته دبلوماسية بريطانية، عن احتمال وجود برامج لأسلحة كيميائية، قال "تخلصوا قليلا من عقدة الخوف من روسيا ومن عقلية الجُزر".
وأضاف ماكوف "في أي حال، لندن مسؤولة عن مصير سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما)" اللذين يرقدان في المستشفى في سالزبري بجنوب بريطانيا منذ الرابع من مارس.
وقال أيضا "أما أن السلطات البريطانية، لم تكن قادرة على ضمان الحماية، من مثل هذا الاعتداء الإرهابي على أراضيها، وأما إنها كانت بشكل مباشر أو غير مباشر، وأنا لا أتهم أي شخص بأي شيء هنا، وراء الهجوم على مواطن روسي".
وتابع إير ماكوف أن "أي مادة عسكرية سامة كانت ستخلف عددا كبيرا، من الضحايا في مكان التسميم، ولكن ذلك لم يحصل في سالزبري".
أما العنصر السام الذي قالت لندن، إنه تم انتاجه في إطار برنامج "نوفيتشوك" السوفياتي للأسلحة الكيميائية، فلمح إلى أن مصدره قد يكون الولايات المتحدة مقدما، اعتذاره إلى السويد وسلوفاكيا عن تصريحات سابقة، أشارت إليهما بأصابع الاتهام.
أوروبيا، أورد مشروع بيان عشية قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقررة الخميس والجمعة، في بروكسل إن هؤلاء مستعدون "للتنسيق في شأن إجراءات" بحق روسيا.
وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في خطاب "نقف إلى جانب بريطانيا، نحن متضامنون" مع لندن.
بدوره، رفض رئيس المجلس الأوروبي البولندي دونالد، توسك الأربعاء توجيه التهنئة إلى الرئيس الروسي، بإعادة انتخابه على خلفية قضية سكريبال.
وقال توسك في مؤتمر صحافي في بروكسل "بعد هجوم سالزبري، لست في مزاج ملائم، لتهنئة بوتين باعادة انتخابه".
وبعدما تجنب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التطرق إلى القضية الثلاثاء، في مكالمة هاتفية هنأ فيها الرئيس الروسي، كرر ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "تضامنهما مع المملكة المتحدة، وتوافقا على ضرورة اتخاذ إجراءات لتتحمل موسكو، تبعات تسميم الجاسوس السابق، بحسب بيان للبيت الأبيض.
ووصفت السفارة الأمريكية في موسكو التصريحات التي أدلى بها الدبلوماسي الروسي، أمام السفراء بأنها "إنكار للحقيقة".
- اسلحة كيميائية
- الاتحاد الاوروبي
- الالعاب الاولمبية
- الخارجية الروسية
- الخميس والجمعة
- الرئيس الروسي
- السلطات البريطانية
- العلاقات الثنائية
- المانيا النازية
- المجلس الثقافي
- اسلحة كيميائية
- الاتحاد الاوروبي
- الالعاب الاولمبية
- الخارجية الروسية
- الخميس والجمعة
- الرئيس الروسي
- السلطات البريطانية
- العلاقات الثنائية
- المانيا النازية
- المجلس الثقافي