بروفايل| «ساندرا».. حوار الساعة

كتب: ضحى محمد

بروفايل| «ساندرا».. حوار الساعة

بروفايل| «ساندرا».. حوار الساعة

بأفكار متمردة وغير تقليدية دخلت ساندرا نشأت عالم الإخراج، ورفضت اللجوء لما هو معتاد، وفضلت السعى وراء الأصعب وغير المألوف وتعمدت أن يكون أسلوبها سهلاً ممتنعاً، تنتهج نهجاً مختلفاً فى طرح الأفكار ما بين أسئلة صدامية وبين التركيز على الجوانب الإنسانية، لكى تنقل الواقع كما هو، هكذا بدت أفلامها، القصير منها والطويل، حتى خرجت على الشارع المصرى قبل أيام من خوض انتخابات رئاسية جديدة، وبالتحديد على مواقع التواصل الاجتماعى بفيديو قصير ظهر فيه رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى مع المخرجة ساندرا نشأت يتحدث من خلاله بجمل صغيرة عن حال البلد والمواطنين، ليكشف عن حوار مطول أذاعته معظم القنوات الفضائية مساء أمس الأول، يرى فيه المواطنون الرئيس عبدالفتاح السيسى، بصورة مختلفة، وتلقائية شديدة ليظهر الحوار الجانب الإنسانى من شخصية الرئيس وعوامل نشأته وتكوينه.

10 دقائق فقط نقلت من خلالها ساندرا نبض الشارع المصرى بفيلم تسجيلى، ضمن الحوار الذى استمر ساعة كاملة، بعنوان «شعب ورئيس 2018»، عرضت من خلاله ملخصاً سريعاً عن الأوضاع فى الأربع سنوات الماضية، تحدث فيه مواطنون من مختلف الفئات، ابتعدت عن طبقات المثقفين وركزت على العمال والمواطنين بسطاء وشباب وباعة جائلين نجحت المخرجة بتلقائيتها وعفويتها فى إخراج الحوار بشكل طبيعى بعيداً عن القوالب الجامدة التى اعتاد عليها المشاهد.

لم تكن ساندرا البالغة 48 عاماً، مذيعة محترفة، ولكن قدمت دور المذيعة من قبل عبر برنامج «المخرج» وعُرض على شاشة التليفزيون المصرى عام 2009، وكونها مخرجة سينمائية متميزة، فإن لديها القدرة على إجراء الحوار وإخراجه بصورة مختلفة.

عفوية ساندرا ساهمت فى أن يصبح حوارها مع الرئيس السيسى من أكثر الأحاديث المنتشرة خلال الساعات الأخيرة بين الإعلاميين والجماهير، لتنهى ساندرا فيلمها بظهور رجل مسن بوجه مبتسم ورضا بدا فى كلماته «أتمنى من ربنا أن ربنا يسترها».. ليرد الرئيس «آمين يارب».


مواضيع متعلقة