حليف للرئيس التركي يسعى لشراء أكبر مجموعة إعلامية في أنقرة
حليف للرئيس التركي يسعى لشراء أكبر مجموعة إعلامية في أنقرة
- الانتخابات الرئاسية
- العام المقبل
- المؤسسات الإعلامية
- الولايات المتحدة
- انت حر
- تهرب من الضرائب
- رجب طيب اردوغان
- شركة تركية
- أخيرة
- أعمال
- الانتخابات الرئاسية
- العام المقبل
- المؤسسات الإعلامية
- الولايات المتحدة
- انت حر
- تهرب من الضرائب
- رجب طيب اردوغان
- شركة تركية
- أخيرة
- أعمال
أعلنت شركة تركية قابضة، على علاقة وثيقة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أنها تخوض مفاوضات لشراء أكبر مجموعة إعلامية تركية ما يثير مخاوف من تشديد جديد لقبضة الحكومة على الصحافة.
وقالت شركة دوجان القابضة، في بيان بدء المباحثات لبيع مجموعة دوغان الإعلامية، إلى مجموعة ديميرورين التي يملكها قطب الأعمال أردوغان ديميرورين نظير مليار دولار.
وتضم مجموعة دوغان الإعلامية بعض أبرز المؤسسات الإعلامية التركية المرموقة مثل صحيفة حرييت اليومية، وصحيفة فاناتيك الرياضية اليومية، وقناة سي إن إن ترك ومحطة قنال-دي.
وبينما ليس من الممكن اعتبار حرييت وسي إن إن ترك، باي حال معارضتين للحكومة، إلا أنه ينظر اليهما باعتبار سياستهما التحريرية مستقلة نسبيا في السنوات الأخيرة، في المقابل، تعتبر مجموعة ديميرورين موالية أكثر لأردوغان.
وسيسمح انتقال الملكية، الذي أعلن عنه أول عبر موقع تي-24، للحكومة بتشديد قبضتها على الإعلام في وقت حساس جدا قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وعلق الصحفي التركي البارز قدري جورسيل على "تويتر"، الذي أطلق سراحه من السجن نهاية العام الفائت بهذه الصفقة سيخض 90% من الاعلام التركي لسيطرة الحكومة.
واشترى ديميرورين بالفعل صحيفتي ملييت وفاتان في العام 2011، واللتان تحولتا لموالاة النظام التركي مذاك. ويتمتع ابنه يلديريم بنفوذ كبير كرئيس للاتحاد التركي لكرة القدم. وهو زائر دائم للقصر الرئاسي.
وتقدر قيمة مجموعة دوغان للإعلام بنحو 1.1 مليار دولار، لكن هذا المبلغ ينخفض إلى 890 مليون دولار بعد خصم الديون المستحقة عليها، بحسب البيان.