كنوز أثرية جديدة ترفض البقاء «تحت الأرض»
كنوز أثرية جديدة ترفض البقاء «تحت الأرض»
- العصر الفرعونى
- الملك خوفو
- المناطق الأثرية
- تاريخ الحضارة المصرية
- زاهى حواس
- قطعة خشبية
- محمد على
- مراكب الشمس
- مستوى العالم
- أبوالهول
- العصر الفرعونى
- الملك خوفو
- المناطق الأثرية
- تاريخ الحضارة المصرية
- زاهى حواس
- قطعة خشبية
- محمد على
- مراكب الشمس
- مستوى العالم
- أبوالهول
تزخر مصر بآلاف المناطق الأثرية وتحظى الحضارة المصرية سواء فى العصر الفرعونى أو القبطى أو الإسلامى بالحضور القوى على مستوى العالم، وعلى الرغم من أن الجميع يرصد ويتابع تاريخ الحضارة المصرية بالكثير من الاهتمام والشغف فإنه مع مرور الأيام تظهر حقائق جديدة وهى أن الحضارة المصرية لم تبُح بكل أسرارها بعد وما زال هناك الكثير من الجوانب الخفية والغامضة عنها سيتم إزاحة الستار عنها شيئاً فشيئاً.
«الوطن» سعت من خلال هذا الملف إلى الكشف عن بعض المعالم الخفية من كنوز مصر المنسية والمدفونة فى باطن الأرض فزارت «القاعات السبع» أسفل مسجد محمد على بالقلعة وهو المكان الذى حوله الإهمال إلى وكر تسكنه أسراب الخفافيش بعد أن كان مقراً للحكم وسجناً حربياً فى عهد العثمانيين.
{long_qoute_1}
ورغم الحصول على تمويل كويتى لترميم المبنى لكن أعمال الإنقاذ من الصعب استمرارها لأن المكان يحتاج إلى المزيد من الجهد، كما خضنا رحلة غامضة داخل جسم «أبوالهول» حارس الأهرامات بعد إعلان الدكتور زاهى حواس عن وجود 4 ممرات تخترق جسد التمثال العجوز أطوالها تتراوح بين 3 و10 أمتار وتجولنا فيما خفى من «قاهرة المعز» من السراديب المخصصة للهروب والصهاريج الخاصة بتخزين المياه والغرف السرية للكنوز، بخلاف رحلة الـ50 متراً فى باطن الأرض للوصول لمصادر المياه فى بئر يوسف، بالإضافة إلى ذلك مراكب الشمس تعاود الإبحار نحو النور بعد خروجها من مدفن ظلت فيه 7 آلاف عام بعد أن تم استخراج 1224 قطعة خشبية لم ترَ الشمس منذ دفنها ويراها البعض مفتاحاً للكشف عن كنوز الملك خوفو.