الغربية: المخدرات تصل إلى أبواب المدارس وقرى المحافظة «بؤر» للتجارة والتعاطى
الغربية: المخدرات تصل إلى أبواب المدارس وقرى المحافظة «بؤر» للتجارة والتعاطى
- الأئمة والدعاة
- الأقراص المخدرة
- التبول اللاإرادى
- التضامن الاجتماعى
- الشباب والفتيات
- الصحة النفسية
- الطب النفسى
- العقاقير المخدرة
- ندوة عن الإدمان
- أضرار الإدمان
- الإدمان
- مدمن
- المخدرات
- الأئمة والدعاة
- الأقراص المخدرة
- التبول اللاإرادى
- التضامن الاجتماعى
- الشباب والفتيات
- الصحة النفسية
- الطب النفسى
- العقاقير المخدرة
- ندوة عن الإدمان
- أضرار الإدمان
- الإدمان
- مدمن
- المخدرات
الوقوع فى بئر الإدمان مصيبة كبيرة لكن الكارثة الحقيقية تتمثل فى عدم وجود أماكن للعلاج إذا ما قرر المدمن بشجاعة الإقلاع عن المخدرات، بخلاف انتشار الإدمان بين قطاعات عريضة من الشباب والأطفال، وسط غياب دور مديرية الصحة والمراكز الطبية المتخصصة فى استقبال الحالات وعلاجها، وهو ما أثار حفيظة من قرروا العلاج لأنهم لم يجدوا من يمد لهم يد العون.
قرى عديدة فى محافظة الغربية تحولت إلى بؤر للاتجار وتعاطى المخدرات وعلى رأسها «البانجو والحشيش والهيروين وحقن المكس والاستروكس والترامادول والتامول»، بسبب غياب الرقابة من الجهات الأمنية، حيث انتشرت تجارة العقاقير المخدرة وباتت توزع على طلاب المدارس من خلال عملاء ينتشرون على أبواب المنشآت التعليمية وحوارى القرى.
«بجد أنا ربنا كرمنى آخر كرم، وتماثلت للشفاء بعد معاناة عشتها طوال أكثر من 8 أشهر متواصلة، وقعت فيها تحت سطوة الإدمان وتناول العقاقير المخدرة رغم صغر سنى، ولولا وقوف أهلى بجوارى وتحملهم تكاليف علاجى لكان مصيرى الموت».. بهذه الكلمات وصف «محمد ح»، شاب عمره 16 عاماً، تفاصيل إدمانه المخدرات وقراره بالإقلاع عنها، مشيراً إلى أنه بدأ تناول المواد المخدرة بسبب خلافات عائلية لم يتحملها، فضلاً عن ضغوط الدراسة، متابعاً: «لجأت إلى مستشفى الصحة النفسية والعصبية بطنطا ومستشفى آخر بقرية شبرا قاص بمركز السنطة، ووجدت اختفاء شبه كامل للأدوية والعقاقير العلاجية اللازمة كى أتعافى من الإدمان، فتوجهت إلى أحد المستشفيات الخاصة بالمنصورة للحصول على كورس علاجى متكامل للوقاية من الإدمان مدته «من 4 - 8 أسابيع»، تعرضت خلاله لتداعيات حالة الانسحاب منها الرعشة والتبول اللاإرادى ولكن سرعان ما تماثلت للشفاء وعدت لمزاولة حياتى بصورة طبيعية».
وأكدت «سوسن ن» (23 عاماً)، حاصلة على ليسانس آداب، جامعة طنطا، أنها خاضت تجربة علاجية تجاوزت 3 أشهر داخل أحد المستشفيات العلاجية التابعة لمديرية الصحة، ولكنها تعرضت لإساءات من فريق العمل الطبى بداخله. وتابعت: «ممكن أكون أخطأت فى حياتى بتناولى المخدرات لكن لا بد أن أجد أطباء يساعدونى فى علاجى ولّا المستشفيات دى مش ليها دور!!».
وأوضح الإخصائى محمود المسيرى، عضو نادى الدفاع الاجتماعى بالمحلة لعلاج حالات الإدمان، أنه يباشر عمليات توعية لطلاب المدارس والكليات بشكل دورى برفقة زملائه من الأئمة والدعاة والإخصائيين، مضيفاً: «ندشن ندوات حول الإدمان وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع ونساعد المدمنين بدخول مستشفيات الطب النفسى التابعة للصحة بطنطا والسنطة»، مشيراً إلى أن سقوط الشباب والفتيات فى بئر الإدمان ناتج عن غياب الرقابة والهروب من المشاكل الأسرية.
فى المقابل، قال المحاسب على الراعى، وكيل وزارة الشباب بالغربية، إن دور المديرية هو نقل رسالة توعية عن طريق الاستعانة بالأئمة والمثقفين والمتخصصين خلال ندوات نقاشية وقوافل طبية وعلاجية شاملة كل التخصصات فى القرى المحرومة والتى ترتفع بها نسب الإدمان، وهذا يتم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعى والجمعية المختصة بحالات الإدمان، مشيراً إلى أن المديرية وقعت بروتوكول تعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لتدشين حملات فى المدارس ومراكز الشباب ومواقف السيارات للسائقين، لتوعيتهم بمخاطر الإدمان وتناول حبوب الأقراص المخدرة، فضلاً عن دور صندوق مكافحة الإدمان الذى يتحمل تكاليف علاج الحالات التى تسعى للعلاج.
- الأئمة والدعاة
- الأقراص المخدرة
- التبول اللاإرادى
- التضامن الاجتماعى
- الشباب والفتيات
- الصحة النفسية
- الطب النفسى
- العقاقير المخدرة
- ندوة عن الإدمان
- أضرار الإدمان
- الإدمان
- مدمن
- المخدرات
- الأئمة والدعاة
- الأقراص المخدرة
- التبول اللاإرادى
- التضامن الاجتماعى
- الشباب والفتيات
- الصحة النفسية
- الطب النفسى
- العقاقير المخدرة
- ندوة عن الإدمان
- أضرار الإدمان
- الإدمان
- مدمن
- المخدرات