3 توائم كفيفات وصلن إلى «الألسن»: عين الأم تحرسنا
3 توائم كفيفات وصلن إلى «الألسن»: عين الأم تحرسنا
- التأمين الصحى
- كلية الألسن
- مصاريف الدراسة
- مواد غذائية
- توائم
- ألسن
- التأمين الصحى
- كلية الألسن
- مصاريف الدراسة
- مواد غذائية
- توائم
- ألسن
حملتهن أمهن وهناً على وهن، ثلاثة أجنة إناث تحركن فى أحشائها، وبقدر الألم الذى سببه لها الحمل الثقيل، فإنها كانت تنتظر ولادتهن على أحر من الجمر. بعد الولادة مباشرة اكتشفت الأم كريمة أحمد عطية، 43 عاماً، أن الصغيرات الثلاث ولدن بمياه زرقاء تحول بينهن وبين الإبصار، فعشن هكذا، النور فى قلوبهن والخير باق فيهن من المهد حتى كلية الألسن.
«مريم ومنار ومروة»، عشن حياة قاسية، 19 عاماً لم تذق أعينهن طعم النور، لم يستسلمن، أردن أن يخففن العبء عن والديهما بالتفوق فى دراستهن، تعلمن بطريقة البرايل حتى وصلن إلى كلية الألسن، يروى الأب محمد صلاح شبل، مدير مبيعات بشركة مواد غذائية، أنه ظل أكثر من 20 عاماً يجاهد من أجل علاجهن مواجهاً الكثير من العقبات: «عشت معاناة صعبة من يوم ولادتهم، اتحملت وحدى تكاليف القطرات المستوردة الغالية ده غير مصاريف الدراسة». كان الرجل الأربعينى يتمنى أن تنظر الدولة لبناته الثلاث بعين الرحمة والرعاية، لكن طوال سعيه لذلك لم يصل لشىء.
ليس فى يد أم أن تفعل شيئاً أكثر مما فعلته «كريمة»: «أنا تعبت معاهم كتير وربنا قدرنى لحد ما ربيتهم أحسن تربية، اتعلمت معاهم طريقة البرايل عشان أقدر أتابعهم فى المذاكرة، ودلوقتى فخورة بيهم وبتفوقهم». لا تختلف حالة الرضا لدى «مريم ومروة ومنار»، فثلاثتهن راضيات لكن يشفقن على والدهن من المصاريف المرتفعة: «كتر خيره اتحمل معانا كتير، مصاريف القطرات لوحدها كتيرة عليه، ورغم أنه حاول يوفرها بدعم من الدولة أو عن طريق التأمين الصحى لكنه ماعرفش». كل أمل التوائم الثلاثة أن يستكملن رحلتهن بالتفوق نفسه ليرددن الجميل للوالدين اللذين تحملا الكثير من أجلهن.