«رشدى» فى مهمة صعبة جداً: تقشير 1500 بصلة يومياً.. ومن غير دموع
«رشدى» فى مهمة صعبة جداً: تقشير 1500 بصلة يومياً.. ومن غير دموع
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الصباح الباكر
- كلوت بك
- محمد رشدى
- وسط البلد
- أجولة
- ألم
- أنا
- تقشير البصل
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الصباح الباكر
- كلوت بك
- محمد رشدى
- وسط البلد
- أجولة
- ألم
- أنا
- تقشير البصل
يجلس على الرصيف، تتناثر أقفاص البصل من حوله، كميات كبيرة بداخل أجولة أيضاً موجودة خلفه، لديه مهمة واحدة، هى تقشير كل البصل الموجود حوله. مهنة لم يختَرها محمد رشدى، لكن شاء القدر أن يعمل فيها منذ 10 سنوات، بعد حصوله على شهادة الثانوى العام، حتى اعتاد عليها: «أول يوم كان أصعب يوم فى حياتى، كنت كل شوية أدمع، لكن كملت واشتغلت».
يومياً منذ الصباح الباكر، يجلس على رصيف شارع كلوت بك فى وسط البلد، لتقشير البصل لأحد المطاعم: «بقشر فى اليوم 7 أشولة، الشوال فيه 250 بصلة، يعنى بقشر أكتر من 1500 بصلة تقريباً».
أثناء انغماسه فى تقشير البصل، لا تدمع عيناه، اكتسب مناعة بمرور الوقت: «فى الأول كنت بدمع كتير، من كتر الاستمرار اتعودت ومابقتش صعبة، ودلوقتى ما بدمعش خالص، كتر الشغل بيعلم».
ينتهى من تقشير الكم الكبير الذى أمامه فى حدود الـ5 ساعات: «ممكن الوقت يزيد شوية، أنا وقدرتى، ممكن أوصل لـ6 ساعات، وممكن أقل وآدينا شغالين».
أحياناً يجرحه السكين، من كثرة الاستخدام والسرعة أثناء تقشير البصل، لكنه لا يتألم: «خدت مناعة من الجرح برضه، لو اتعورت، بكتم الدم وخلاص، كل يوم بيعدى ببقى أقوى من اللى قبله».
مهنة يكسب منها، يرضى بها على الرغم من أن له طموحات أخرى: «كان نفسى أبقى دكتور لكنى اشتغلت بعد الثانوية العامة، ودلوقتى نفسى أفتح مطعم، أنا بحلم بحاجات كتير قوى، ولسه مش عارف أحقق منها حاجة».