رئيس التحرير

محمود مسلم

الفيوم والشرقية ومشاركة الشباب مفاجآت الانتخابات.. "قراءة في النتائج"

الفيوم والشرقية ومشاركة الشباب مفاجآت الانتخابات.. "قراءة في النتائج"

08:51 م | الإثنين 02 أبريل 2018
الانتخابات الرئاسية

الانتخابات الرئاسية

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسميا بفترة رئاسية ثانية.

وذكرت الهيئة، أن عدد من أدلوا بأصواتهم بالداخل والخارج بلغ 24 مليونا و254 ألفا و152 ناخبا بنسبة 41.5% من أعداد من يحق لهم التصويت في الانتخابات، وأن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 22 مليونا و491 ألفا و921 صوتا، بنسبة 92.3% من إجمالي الأصوات.

وأشارت إلى أن الأصوات الباطلة بلغت مليون و762 ألفا و231 صوتًا، بنسبة 7.27% من إجمالي أصوات الناخبين.

وحصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، على 21 مليونا و835 ألفا و387 صوتا، بنسبة 97.8% من الأصوات الصحيحة، فيما حصل موسى مصطفى موسى على 656 ألفا و534 صوتا بنسبة 2.92% من الأصوات الصحيحة.

من جانبها قالت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، إن نسبة مشاركة المصريين في التصويت أكدت وجود كتلة ثابتة في الانتخابات منذ 30 يونيو تتراوح ما بين 25 إلى 30 مليون صوت، مثلما حدث في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2014، مشيرة إلى أن هذه الكتلة كان يطلق عليها عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير "حزب الكنبة"، وأصبح الآن لهم دورا مهما جدا.

وطالبت زيادة، في تصريحات لـ"الوطن"، بالاستعانة بهم في الحياة السياسية من خلال تشكيل حزب، والاستفادة من حراكهم السيسي، موضحة أن إصرارهم على التصويت في الانتخابات يؤكد حرصهم على المشاركة السياسية.

وأشارت "النسبة التي حصل عليها المرشح الرئاسي موسى مصطفى موسى ليست قليلة، رغم أنه ليس معروفا في الشارع المصري بالقدر الكافي، ولم يقدم برنامجا رئاسي"، مؤكدة أن حصوله على هذا العدد من الأصوات يكشف أن فئة من المصريين بحاجة إلى تغيير الوجوه بشأن إدارة الدولة وهذا مؤشر جيد.

وأكدت أن الأصوات الباطلة زادات من 4% في عام 2014 إلى 7% في هذه الانتخابات لا تعبر عن حالة الرفض، موضحة أن هذه النسبة جاءت من محافظات الإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية.

وقالت زيادة، إنه من المرجح أن الأوضاع الاقتصادية أثرت على اتجاهات الناخبين في بورسعيد، وكذلك تمركز السلفيين في الإسكندرية كان له دورًا في هذه الإتجاه.

وأكدت زيادة، أن محافظتي الفيوم والشرقية حققتا مفاجأة، الأولى هي أن نسبة التصويت في الفيوم بلغت 40% معظمها ذهب للسيسي، وكذلك الأمر في الشرقية مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما يكشف عن ثقة كبيرة من أبناء الشرقية في الرئيس.

ولفتت إلى أن مشاركة الشباب كانت من أهم النتائج الإيجابية في الانتخابات الرئاسية، موضحة أن كتلة الشباب في الشريحة العمرية ما بين 18 إلى 25 سنة والتي وصلت نسبتها إلى 37% شاركت بقوة، بالرغم من أن هذه الكتلة في العادة لم تكن تشارك في أي استحقاقات انتخابية من قبل وهذا معروف في العالم بأسره، لكن جزء كبير منهم شارك في الانتخابات الرئاسية 2018.

وأكدت ظهور جيل جديد بحاجة إلى الاستيعاب سواء من خلال حزب لخدمة المواطنين.

 

عرض التعليقات