بالصور| فوه.. بلد الـ365 مسجدا تجذب أنظار السائحين الأجانب
بالصور| فوه.. بلد الـ365 مسجدا تجذب أنظار السائحين الأجانب
- أبو النجا
- اثاث المنزل
- الأراضى الزراعية
- الرحلات النيلية
- السجاد اليدوى
- العادات والتقاليد
- العام الماضى
- العصر الفرعونى
- العصر المملوكى
- العصور الوسطى
- فوه
- مدينة فوه
- السائحين بفوه
- أبو النجا
- اثاث المنزل
- الأراضى الزراعية
- الرحلات النيلية
- السجاد اليدوى
- العادات والتقاليد
- العام الماضى
- العصر الفرعونى
- العصر المملوكى
- العصور الوسطى
- فوه
- مدينة فوه
- السائحين بفوه
أبهرتهم طبيعتها التي تجمع بين الريف والحضر، تغنوا بآثارها الإسلامية، وفرحوا بمأكولاتها الشعبية، أسعدتهم حرفها التي كادت أن تكون نادرة بعدما كانت رائدة في صناعة السجاد والكليم اليدوي، كما أعجبهم نيلها وخضرتها وأرضها ومراكبها النيلية، وحدائقها العامة البسيطة وقاعات أفراحها المتواضعة.
شاركوا أهلها في إعداد الخبز، وصمموا على تقديم العلف للماشية، وتناولوا حليب الأبقار، ولامسوا عجين الخبز، ورأوا مراحل صناعة الكليم، تجولوا في أرضها الزراعية، والتقطوا صورا تذكارية مع سيداتها في الأراضي الزراعية، عزفوا الموسيقى وتغنوا بجمالها، إنها برنامج وفد سياحي من جنسيات مختلفة، توافدوا على مدينة فوه الأثرية لزيارة معالمها، والاستمتاع بأجواءها.



فمدينة فوه التابعة لمحافظة كفر الشيخ، تحتل المرتبة الرابعة عالميا والثالثة مصريا من حيث عدد الآثار الإسلامية بها، تتميز بوجود 365 مسجدا ما بين أثري وتاريخي، بالإضافة إلى وجود بعض الآثار الإسلامية، مثل "التكية الخلواتية، بوابتي مصنع الطرابيش والقباب والأضرحة"، كما تضم 5 عمائر مدنية، أشهرها "ربع الخطايبة"، و15 أثرا إسلاميا، عبارة عن عمائر دينية وصوفية أشهرها "مساجد القنائي، أبوالنجا، حسن نصر الله، سيدي موسى والتكية الخلوتية"، بالإضافة إلى 4 عمائر جنائزية، هي "قبة وضريح أبو النجاة، قبة جزر بالجبانة، قبة السطوحي وقبة الغرباوي»ٍ، كانت إحدى أشهر المدن الأثرية في العصور الوسطى والعصر المملوكي.
ضمت فوه بين جنباتها، مصنعا لإنتاج الطرابيش التي كانت زيا رسميا لقوات الجيش في ذلك العصر، وبوابة رئيسية للتجارة بين الشرق والغرب، إذ أنها كانت تحتوى على أكبر ميناء تجاري في العصر المملوكي.



يتواجد في فوه، إحدى مدن محافظة كفر الشيخ، الواقعة في شمال دلتا النيل وتمتد على الساحل الشرقي لرشيد نحو كيلو متر، 8 مراسيم، وينقسم النيل عند مدينة فوه إلى قسمين يحصران بينهما جزيرة ذكرها الإدريسي بأن اسمها جزيرة الراهب، بينما ذكر القلقشندي في صبح الأعشى اسما آخرا لها حيث نقل عن تقويم البلدان في كتابه ما يلي: "يقابلها جزيرة لها تعرف بجزيرة الذهب ذات بساتين وأشجار ومنظر رائق".




فى العصر الفرعوني كانت عاصمة للإقليم السايق، سمت في عهد الإغريق باسم متليس، وفي العصر الإسلامي بفوه، وبداية العصر الفاطمي بدأت تأخذ أهمية كبيرة، وبدأ يظهر التجارة نتيجة لحفر خليح الإسكندرية فأكسبها أهمية كبيرة، آمن بأهميتها السائحين الأجانب من الجنسيات المختلفة "الأمريكية، الرومانية، والماليزية"، فتوافد إليها عددا من السائحين للأسبوع الرابع على التوالي.


{left_qoute_1}
حيث زارها وفداً من مختلف الجنسيات مكون من 7 أفراد، يمكثون فيها لمدة 7 أيام، يكتشفون خلالها منطقة غير معروفة، ويعيشون تجربة غير تقليدية بطريقة مألوفة ومسلية وسهلة، تسمح لهم باكتشاف تراث أجداد المصريين حيث الريف والعادات والتقاليد والموروثات الثقافية المختلفة، كما استمتعوا برحلة نيلية بمراكب صيد صغيرة بمشاركة الصيادين، ويعيشون في قلب دلتا النيل بالقرب من السكان والحرفيين والمزارعيين والصيادين، بعدما استقبلتهم مؤسسة "تراث فوه" السياحية التى تُساهم في تنشيط السياحة.




{left_qoute_2}
يقول المهندس عبدالمحسن الأودن، رئيس مركز ومدينة فوه، إنه شدد على حسن ضيافة السائحين، وتوفير احتياجاتهم، مشيدا بكرم ضيافتهم، حيث أكد السائحون أنهم سيدعون أقاربهم وأصدقائهم لزيارة مدينة فوه الساحرة، حيث قام الوفد بالاستمتاع بالرحلات النيلية، وزار عددا من ورش صناعة السجاد والكليم وصمموا على شراء البعض منها، لاقتنائها بإعتبارها تحف نادرة.
كما زار الوفد عددا من الحقول الزراعية، والتقطوا صورا وسط زراعات "القمح والفول والبرسيم"، ومع السيدات.
وزار الوفد، حظائر المواشي المختلفة، التي تقع بقرى المركز، وقدموا الأعلاف والبرسيم للمواشي وحليب الأبقار، كما زاروا عددا من الجزر النيلية من خلال مراكب صيد صغيرة، كما قاموا بمشاركة السيدات في عجين الخبز، وساعدوا في صناعة السجاد والكليم، وانبهروا بالورش القديمة.



من جانبه قال أيمن أبوالنجا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "تراث فوه"، إنها غير هادفة للربح، وتستقبل السائحين لتنشيط السياحة بالمدينة، باعتبارها مدينة ظلت مهملة لسنوات كثيرة، ونحاول جلب الوفود إليها للترويج عن طريق علاقتنا الشخصية بالأفراد.
وأضاف: "نستقبل الوفود المختلفة ونضايفها ونعد لها برامج للاستمتاع بالتنسيق مع منطقة آثار فوه ومجلس المدينة، حيث يقوم أحد المرافقين بالآثار، بمرافقة الوفد للتعرف على معالم المدينة الأثرية أولاً، يزورون المساجد الأثرية والقبب والبوابات والمصانع وشوارع المدينة، يلتقون المواطنين ويأكلون معهم الفلافل والفول والمأكولات الشعبية، والفسيخ الذي تشتهر به المدينة، يستقلون الحناطير للتمتع والتنزه بالشوارع".



{left_qoute_3}
وتابع أبو النجا، أنهم يتعلمون كيف يُصنع الكليم والسجاد اليدوي، ويشترون بعضا منها للإحتفاظ بها، يشاركون في صناعة البسكويت والكعك والمخبوزات، يزورون ورش صناعة الاثاث المنزلي، ويستمتعون بالجلوس على المقاهي القديمة القريبة من النيل، ويلعبون كرة التنس ويعزفون القطع الموسيقية، ويبدون إعجابهم بالمدينة.
وأكد أنه ليس الوفد الوحيد الذي زار المدينة، إنما زارتها وفود متعددة على مدار الأسابيع الماضية، كما زارها مستر أرتورو أفيلو السفير الإسباني بالقاهرة، ووفدًا مرافقا له عقب سماعه عن أنها ثالث مدينة أثرية إسلامية على مستوى مصر والرابعة عالميا، بعدما حكى لهم السائح "بترو" الذي زارها العام الماضي، وأعجب بجمالها، قائلاً: "سأعدكم بتكرار الزيارة للبلد الرائع والمميز".


- أبو النجا
- اثاث المنزل
- الأراضى الزراعية
- الرحلات النيلية
- السجاد اليدوى
- العادات والتقاليد
- العام الماضى
- العصر الفرعونى
- العصر المملوكى
- العصور الوسطى
- فوه
- مدينة فوه
- السائحين بفوه
- أبو النجا
- اثاث المنزل
- الأراضى الزراعية
- الرحلات النيلية
- السجاد اليدوى
- العادات والتقاليد
- العام الماضى
- العصر الفرعونى
- العصر المملوكى
- العصور الوسطى
- فوه
- مدينة فوه
- السائحين بفوه