روسيا والغرب.. حرب باردة تطيح بـ«استقرار عالمى هش»
روسيا والغرب.. حرب باردة تطيح بـ«استقرار عالمى هش»
- إعلان حرب
- الاتحاد السوفيتى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التدخل الأمريكى
- التدخلات الخارجية
- الجاسوس الروسى
- الحرب الباردة
- الحرب العالمية الثانية
- أحداث
- أخيرة
- ترامب
- بوتين
- إعلان حرب
- الاتحاد السوفيتى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التدخل الأمريكى
- التدخلات الخارجية
- الجاسوس الروسى
- الحرب الباردة
- الحرب العالمية الثانية
- أحداث
- أخيرة
- ترامب
- بوتين
بعد سقوط حائط برلين عام 1989، بدأ العالم يتنفس الصعداء، خصوصاً بعد أن تهاوى أحد أقطاب القوى العظمى بتفكك الاتحاد السوفيتى فى الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1991، فقد كان هذا التفكك إيذاناً بإسدال الستار عن حرب باردة بدأت مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، رغم مرور 27 عاماً على انتهاء الحرب الباردة، فإن التاريخ يبدو وكأنه يعيد نفسه من جديد، بعد أن تصاعدت حدة التوتر بين «موسكو» التى استفاقت من كبوتها وعادت من جديد على خريطة القوى العالمية، ودول الغرب بقيادة الولايات المتحدة.
فى الأعوام السبعة الأخيرة، اشتعلت حلبة الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا، بدءاً من التحقيقات الرسمية التى تجريها وزارة الدفاع الأمريكية بشأن احتمالات التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وتبعاتها التى قد تصل لإعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تقديم استقالته، مروراً باللعب بأوراق ضغط من خلال حماية حلفاء الطرفين، سواء بالضغط لمنع التدخل الأمريكى فى الشأن الإيرانى، أو الضغط الأمريكى لفرض عقوبات على كوريا الشمالية، وأخيراً وليس آخراً التصعيد الناجم عن تسميم الجاسوس الروسى فى بريطانيا سيرجى سكريبال، الذى تتهم بريطانيا «موسكو» بالمسئولية عنه. يستبعد الكثير من الخبراء أن تنتهى الصراعات الأمريكية الروسية بإعلان حرب عسكرية بين بلدين، رغم تصريحات الجانبين التى تعلن صراحة عن سباق تسليح ليس له مثيل، إلا أن فناء العالم يقف حائلاً دون نشوب حرب حقيقية بين الطرفين، وتظل الأسلحة «الفتاكة» أشبه بقوة ردع لضمان استقرار القطبين الدوليين، وتظهر العودة الجريئة للقوة الروسية على الساحة العالمية منذ عقود، دخلت أوروبا على خط توتر العلاقات مع «موسكو»، وسط تأكيدات بأن غاز الأعصاب الذى تسمم به «سكريبال» هو غاز «نوفيتشوك» الذى صنعته روسيا واستخدم فى الحرب العالمية الثانية. ورغم أن أحداث الأزمة كلها وتداعياتها مرتبطة بما يحدث فى أوروبا وروسيا والولايات المتحدة، فإن «الشرق الأوسط المريض» بحسب وصف المحللين والمراقبين، سيكون المسرح الذى يشهد حرباً باردة جديدة بينهم تمتد لعقود مقبلة، وهو ما يعكس حالة تداخل المصالح الغربية فى دول المنطقة التى عانت طويلاً من التدخلات الخارجية.
- إعلان حرب
- الاتحاد السوفيتى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التدخل الأمريكى
- التدخلات الخارجية
- الجاسوس الروسى
- الحرب الباردة
- الحرب العالمية الثانية
- أحداث
- أخيرة
- ترامب
- بوتين
- إعلان حرب
- الاتحاد السوفيتى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- التدخل الأمريكى
- التدخلات الخارجية
- الجاسوس الروسى
- الحرب الباردة
- الحرب العالمية الثانية
- أحداث
- أخيرة
- ترامب
- بوتين