مصرفيون يفسرون أسباب تهاوي عملات الدول الداعمة للإخوان

كتب: جهاد الطويل

مصرفيون يفسرون أسباب تهاوي عملات الدول الداعمة للإخوان

مصرفيون يفسرون أسباب تهاوي عملات الدول الداعمة للإخوان

قال فاروق يوسف خبير مصرفي، إن مصر تتعامل مع عملات "الليرة - الريال القطري" بحسب العرض والطلب، وبحسب المخاطر المتعلقة بها سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، مؤكدا أنهما تعانيان من الشحيحية في السوق المصرية لعدم الطلب، مضيفا: "لا يتجاوز التعامل بهما 1%".

وأشار يوسف، في تصريح لـ"الوطن"، بشأن تعرض عملات الدول الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية إلى التراجع بشكل كبير، إلى أن الدول التي تتعامل بتلك العملات تطلب سعرا منخفضا للشراء كما في العملة القطرية، كتعويض لها عن المخاطر التي تتكبدها، وبغض النظر عن سعره في البلد الأم.

فيما قال علي الحريري نائب رئيس الشعبة العامة للصرافة بالغرف التجارية، إن العملة القطرية والتركية غير موجودة في عدد كبير من الصرافات بمحافظات مصر.

وأضاف الحريري، لـ"الوطن"، أنهما من العملات التي تأتي في مرتبة متأخرة في اهتمامات شركات الصرافة، والمتعاملين مقارنة بعملات اليورو والدولار والريـال السعودي التي تحتل مرتبة متقدمة في اهتمامات المصريين.

وتابع: أغلب شركات الصرافة تعاني من شحيحية الريـال القطري والليرة التركية لعدم التعامل عليها، وبالتالي لا تطلبه.

وسجل الريـال القطري في البنك الأهلي المصري 4.56 جنيه للشراء مقابل 4.80 جنيه للبيع.

وتتعرض عملات الدول الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية إلى التراجع بشكل كبير بالرغم من تأكيدات تلك الدول بأنها مؤقتة وتجاوزها للحصار الاقتصادى في حالة قطر، وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بموقفه بضرورة خفض أسعار الفائدة من أجل "إنقاذ" المستثمرين، وخسرت الليرة 6.5% من قيمتها أمام الدولار هذا العام بسبب مخاوف من أن تؤدي مساعي أردوغان لخفض سعر الفائدة لسياسة أكثر تيسيرا حتى مع بقاء التضخم عند مستوى لا يبتعد كثيرا عن الأعلى في 14 عاما.

ولامست الليرة أدنى مستوياتها على الإطلاق عند أمام الدولار الأمريكي مسجلة 4.0755 ليرة للدولار قبل أن تتعافى ليجري تداولها عند 4.0510 ليرة دولار، كما لامست مستوى منخفضا قياسيا أمام اليورو مسجلة 5.001 ليرة لليورو.

فيما تتعرض العملة القطرية خارج الدوحة إلى أزمة غير مسبوقة خاصة في الدول المقاطعة لها بما فيها مصر، حيث تشهد انخفاضات متتالية لعملتها وعدم التداول نهائيا عليها وتكاد تكون الصرافات والبنوك خالية منها.


مواضيع متعلقة