هل الطيران أثناء العواصف البرقية آمن؟.. خبراء يجيبون

كتب: رامي الجزيري

هل الطيران أثناء العواصف البرقية آمن؟.. خبراء يجيبون

هل الطيران أثناء العواصف البرقية آمن؟.. خبراء يجيبون

يقتل البرق حوالي 50 شخصا سنويا على الأراضي الأمريكية، فكيف يمكن أن يكون الطيران في الجو أثناء العواصف البرقية أكثر أمانا من اليابسة؟

جاء جواب الخبراء على هذا التساؤل بـ"نعم"، يمكننا اليوم الطيران بأمان خلال أعتى ضربات البرق.

وصرح مدير المركز الدولي للنقل الجوي في جامعة (MIT) المرموقة، البروفيسور "جون هانسمان"، أن طائرات النقل المدنية الحالية مصممة ومجهزة تمامًا لامتصاص صواعق البرق أثناء التحليق، وهذا ما يفسر ندرة تضرر الطائرات المسافرة عبر عاصفة برقية، بحسب ما قاله موقع "روسيا اليوم".

وكانت آخر حادثة تحطم طائرة بفعل صواعق البرق، عام 1967، وذلك عندما استهدفت الصاعقة خزان الوقود الخاص بالطائرة مباشرة، ما أدى إلى انفجار فوري، ومنذ ذلك الحين، اتجهت شركات تصنيع الطائرات إلى تطوير تقنيات جديدة تمنع تكرار حدوث تلك الكارثة الخطيرة.

وأوضح السيد هانسمان، أن السر وراء مناعة الطائرات المعاصرة يكمن في تصميم هيكلها الهندسي الذي يعمل بدور قفص "فارادي". وبمعنى آخر يقوم الهيكل بامتصاص ضربات البرق وتمريرها عبر سطحه الخارجي، مبعدا بذلك خطر الشحنات الكهربائية عن مقصورة الطائرة.

وتتسم هياكل طائرات القرن الـ 21 بانها تصنع باستخدام كميات أكبر من مكونات الكربون، والتي تعمل بدورها كجزيئات عازلة للشحنات الناتجة عن العواصف البرقية، وخاصة في منطقة الأجنحة.


مواضيع متعلقة