التجمع: كلما حقق الجيش السوري انتصارا على الإرهاب جن جنون الغرب

كتب: علاء الجعودي

التجمع: كلما حقق الجيش السوري انتصارا على الإرهاب جن جنون الغرب

التجمع: كلما حقق الجيش السوري انتصارا على الإرهاب جن جنون الغرب

أصدر حزب التجمع، بيان له اليوم، يرفض من خلاله إعلان أمريكا الحرب على سوريا، وجاء فيه "كلما حقق الجيش الوطني السوري انتصارا على ميلشيات العنف والإرهاب جن جنون الغرب الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وظهرت الأكاذيب الملفقة حول استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية، حيث قام ترامب ومندوبته بالأمم المتحدة بكل أساليب التحرش السياسي ضد الدولتين الروسية والسورية، واستخدام كل أدوات الابتزاز السياسي وإطلاق الأكاذيب ودموع التماسيح حول الضحايا من النساء والأطفال، واستباق أي تحقيق جدي لتحديد مصدر الأسلحة الكيماوية أو التحقق حتى من وجودها أصلا".

وأضاف البيان، "وتتجاهل أمريكا وتوابعها البريطانية والفرنسية والجماعات الإرهابية وحلفاؤها في الغرب وفي الشرق الأوسط، أن الجيش السوري سبق له العثور خلال قيامه بتمشيط عدة مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق على معمل لتصنيع مواد كيماوية وسامة أعدته جماعات العنف والقتل والإرهاب، كما تتجاهل حقيقة أن من ألحقوا الهزيمة بالإرهابيين في الغوطة الشرقية ليسوا في حاجة إلى استخدام مواد كيماوية ، ووصلت البلطجة الأمريكية حد إعلان مندوبة أمريكا في مجلس الأمن أن الولايات المتحدة ستقوم بالرد أي الهجوم على سوريا، سواء من خلال مجلس الأمن أو خارج إطاره، أما إسرائيل فإنها لم تنتظر مجلس الأمن، فقامت بهجومها بإطلاق قذائف صاروخية على سوريا".

وقال البيان "إن تلفيق تهم جديدة للدولة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية لا هدف لها سوى التلويح بالهجوم العسكري لوقف تقدم الجيش السوري وانتصاره ، ووقف الانهيار النهائي للميلشيات المسلحة ودعمها بالمال والسلاح، وتقديم طوق نجاة قد يرجئ هزيمتها النهائية".

وجاء في بيان الحزب "أن حزب التجمع إذ يتابع تطورات الموقف في سوريا وفي مناقشات مجلس الأمن، يؤكد وقوفه الحاسم مع الدولة السورية وجيشها الوطني في مواجهة العدوان، ويحذر من مخاطر عودة أجواء الحرب الباردة بين الشرق والغرب، ويقف ضد محاولات التلفيق الأمريكية وتحركاتها للهجوم العسكري على سوريا ، ويطالب جامعة الدول العربية بدعم الدولة السورية وجيشها الوطني في مواجهة ميليشيات العنف والإرهاب، وفي مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي وحلفائه وتوابعه، وعودة الدولة السورية لمقعدها بجامعة الدول العربية".


مواضيع متعلقة