محللون يوضحون تأثير الضربة العسكرية على سوريا: ستقوي دمشق
محللون يوضحون تأثير الضربة العسكرية على سوريا: ستقوي دمشق
- العدوان الثلاثي
- العدوان على سوريا
- سوريا
- أمريكا
- ترامب
- ضربة عسكرية
- روسيا
- الهجوم الكيميائي على الغوطة
- الهجوم الكيماوي على الغوطة
- الضربة العسكرية على سوريا
- العدوان الثلاثي
- العدوان على سوريا
- سوريا
- أمريكا
- ترامب
- ضربة عسكرية
- روسيا
- الهجوم الكيميائي على الغوطة
- الهجوم الكيماوي على الغوطة
- الضربة العسكرية على سوريا
ضربة عسكرية أمريكية شنتها الولايات المتحدة الأمريكية بتعاون بريطاني فرنسي على الأراضي السورية، صباح اليوم، بعد تهديدات سبقت التنفيذ بزعم استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، تلك الضربة التي عدّها القائمون عليها آلية لتوقيف النظام السوري عن استخدام تلك الأسلحة، على حد زعمهم.
وقال اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، لـ"الوطن"، إن الضربة هي آلية لحفظ ماء الوجه، ولم تكن بالقوة التي تحدث عنها ترامب في تصريحاته ولم تستهدف وزارة الدفاع أو قصر الرئاسة كما كان يهول بها، لافتا أنها ستمر كما مرَّ ما قبلها على سوريا، مضيفًا أن هذا الأسلوب تلجأ إليه دائمًا أمريكا إذا وجدت مَن يساندها خاصة بريطانيا وفرنسا.
واتفق مع بخيت بذلك الأمر العقيد حاتم صابر، الخبير في مجال مكافحة الإرهاب الدولي، في حديثه لـ"الوطن"، بقوله إن العملية العسكرية التي شنتها الدول الثلاث لن يكون لها أي تأثيرات على التنظيمات الإرهابية، متابعًا: "النظام السوري استطاع أن يقمع الجماعات الإرهابية المدفوعة من أمريكا ودول أوروبا، ولا نشاهد وجود لداعش أو جبهة النصرة أو أي جماعات إرهابية على الساحة السورية حاليا، بالإضافة لنجاحات الجيش السوري في الغوطة الشرقية، وهذه النجاحات تمس أشياء خاصة بدول الاتحاد الاوربي وأمريكا وتتعلق بدعمها للجماعات الارهابية، وهذا السبب الرئيسي في توجيه الضربة العسكرية للنظام السوري".
وعقّب صابر على المزاعم الأمريكية باستخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية قائلا: "فيلم الأسلحة الكيمائية شاهدناه من قبل عام 2011، وهدد أوباما بضربة انتقامية أيضا، ووقت تواجد التنظيمات الإرهابية بكثافة على الساحة لم نسمع صوت أمريكا إلا بعد القضاء على داعش وانتهاء جبهة النصرة، وعاودت أمريكا الظهور مرة أخرى بهذا الفيلم"، وتابع حاتم حديثه بقوله، إن فكرة ضرب مخازن الأسلحة الكيمائية وهمية لأنه غير معقول السيطرة على الغازات السامة وبالتالي سيضر ذلك المنطقة خاصة إسرائيل، وهي أهم شيء لدى الولايات المتحدة، ورأى أن هذه الضربة مجرد تجربة أسلحة جديدة، ضمن سباق التسلح الروسي والأمريكي، وهو ما سيتضح الأيام القادمة.
ومن الناحية السياسية، قال الدكتور عبدالخالق فاروق، المدير السابق لمركز النيل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، لـ"الوطن"، إن الضربة الأمريكية لسوريا ستقوي من القدرات العسكرية لدى سوريا بواسطة الدعم الروسي، وبالتالي سيكون الموقف السوري قوى في مواجهة الجماعات الإرهابية والاعتداءات الأمريكية، وأن هذه الضربة جاءت في مصلحة سوريا لأنها كشفت عن التواطؤ بين الولايات المتحدة الأمريكية والجماعات الإرهابية، على حد قوله، والعلاقات الروسية والأمريكية لها ضوابط دولية ولن تنقطع نتيجة لهذه الضربة.
- العدوان الثلاثي
- العدوان على سوريا
- سوريا
- أمريكا
- ترامب
- ضربة عسكرية
- روسيا
- الهجوم الكيميائي على الغوطة
- الهجوم الكيماوي على الغوطة
- الضربة العسكرية على سوريا
- العدوان الثلاثي
- العدوان على سوريا
- سوريا
- أمريكا
- ترامب
- ضربة عسكرية
- روسيا
- الهجوم الكيميائي على الغوطة
- الهجوم الكيماوي على الغوطة
- الضربة العسكرية على سوريا