متحدثة «خارجية أمريكا»: الضربات لمحاسبة «الأسد» والمسؤولين عن الكيماوي

كتب: محمد حسن عامر

متحدثة «خارجية أمريكا»: الضربات لمحاسبة «الأسد» والمسؤولين عن الكيماوي

متحدثة «خارجية أمريكا»: الضربات لمحاسبة «الأسد» والمسؤولين عن الكيماوي

قالت المتحدثة الرسمية الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إريكا تشوسانو، إن الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية هى لمحاسبة الرئيس السورى بشار الأسد وتقويض قدراته على استخدام الأسلحة الكيميائية مستقبلاً. وأضافت المسئولة بالخارجية الأمريكية، فى حوار لـ«الوطن»، أن هناك مجموعة كبيرة من المعلومات تشير إلى أن «النظام السورى» استخدم الأسلحة الكيميائية فى منطقة «دوما» فى شرق الغوطة بالقرب من العاصمة «دمشق» يوم 7 أبريل، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل الجهود من أجل انتقال الحكم بعيداً عن أسرة الأسد فى سوريا بما يتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، على حد قولها. وأكدت متحدثة الخارجية الأمريكية أن «واشنطن» لا تسعى لصراع مسلح مع الاتحاد الروسى فى سوريا، مشددة على أن الرسالة من الضربات هى أن اللاعبين الذين يستخدمون هذه الأسلحة البغيضة سيحاسبون على أفعالهم، فى إشارة إلى استخدام الأسلحة الكيميائية فى سوريا.

هل تهدف هذه الضربات لإسقاط الرئيس السورى بشار الأسد؟

- إن الغرض من تلك العمليات العسكرية الأخيرة التى تم اتخاذها مع الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة «بريطانيا» وفرنسا، هو لمحاسبة «الأسد» ومسئولين آخرين فى «النظام السورى» عن هذه الفظائع وتقويض قدرة النظام على ارتكابها وكذلك ردع النظام السورى من استخدام الأسلحة الكيميائية فى المستقبل. كما نود أن نضمن إدراك الأنظمة الشريرة والإرهابيين لرسالة هذا الردع.

{long_qoute_1}

لكن دمشق وموسكو تتهمان واشنطن والمعارضة المسلحة بفبركة أدلة الهجوم الكيميائى، ما ردك؟

- إن مجموعة كبيرة من المعلومات تشير إلى أن «النظام السورى» استخدم الأسلحة الكيميائية فى منطقة «دوما» فى شرق الغوطة بالقرب من العاصمة «دمشق» فى 7 أبريل 2018، حيث تظهر مقاطع الفيديو والصور على سبيل المثال بقايا اثنين من البراميل المتفجرة على الأقل المستخدمة فى الهجمات وبخصائص متسقة مع براميل الكلور المتفجرة من الهجمات السابقة، كما يوثق عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو عالية الدقة والموثوقة والأصيلة من دوما بوضوح الضحايا الذين يعانون من الاختناق والرغوة فى الفم ومن دون وجود علامات واضحة للجروح الخارجية. النظام هو اللاعب الوحيد فى سوريا الذى لديه الدافع والوسائل لنشر غازات الأعصاب.

ألا تعتبرين الضربات الأمريكية اعتداءً على السيادة السورية ومخالفة لمبادئ القانون الدولى؟

- إن هجمات الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد تنتهك التزامات الحكومة السورية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2118 واتفاقية الأسلحة الكيميائية، وينبغى محاسبة الأسد. ولا يمكن للحكومات التى تستخدم الأسلحة الكيميائية بشكل روتينى ضد المدنيين الأبرياء أن تستخدم السيادة كدرع ضد الرد عليها.

ألا تخشون حدوث مواجهة مع القوات الروسية الموجودة فى سوريا؟

- إن ضرباتنا العسكرية فى سوريا لا يقصد بها الاستفزاز ضد الاتحاد الروسى أو قواته فى سوريا، حيث لا نسعى لصراع مسلح مع الاتحاد الروسى. تعزز هذه الضربات العسكرية الرسالة التى أرسلها الرئيس دونالد ترامب فى أبريل الماضى عندما ضربت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية فى أعقاب هجوم كيميائى للنظام أسفر عن مقتل العشرات من الأبرياء، والرسالة آنذاك والآن واضحة: إن اللاعبين الذين يستخدمون هذه الأسلحة البغيضة سيحاسبون على أفعالهم.

ما توقعاتك لسيناريوهات الفترة المقبلة بخصوص حل الأزمة السورية؟

- إن الولايات المتحدة تواصل الدفاع عن الجهود الدبلوماسية التى تقودها الأمم المتحدة لانتقال السلطة بعيداً عن حكم عائلة الأسد بما يتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.


مواضيع متعلقة