أسامة عياد: آخر من يغادر ريو تكريم لعارضي السينما

كتب: نورهان نصرالله

أسامة عياد: آخر من يغادر ريو تكريم لعارضي السينما

أسامة عياد: آخر من يغادر ريو تكريم لعارضي السينما

بدأت ندوة فيلم "آخر من يغادر ريو" للمخرج أسامة عياد، المشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، بالدورة العشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، الذي أشار إلى أن الفيلم يعد تكريم لمهنة عارضي الأفلام التى اختفت مع ظهور السينما الرقمية.

وقال عياد خلال الندوة: "أعمل فى مبادرة بمحافظة بوسعيد تهتم بالحفاظ على التراث المعماري، وجزء من تلك نشاط المبادرة اختيار دار عرض من الدور المغلقة فى المحافظة وإعادة افتتحها لمدة 3 أيام لإقامة عروض سينمائية بها، وبالفعل بدأنا البحث عن سينما حتى وصلنا إلى (ريو)، وعلى مدار 40 يوما أعددنا السينما لتصبح مناسبة لاستقبال الحضور ودعمتنا سينما زاوية بـ "بروجكتور" بالإضافة إلى أفلام جديدة لعرضها، وخلال تلك الفترة قابلت (عم محمد) العامل فى السينما وتعرفت عليه حتى توطدت علاقتنا، وبدأ أراه بشكل منظم مع العروض التى ننظمها فى السينما، وبالرغم من كونه رجل خجول ومنعزل وجدت أن لديه شىء يستحق أن يروى".

يلقي الفيلم، خلال مدته التى لا تتجاوز الـ 9 دقائق، الضوء على حياة محمد العملاوي عارض الأفلام الذى يبلغ السبعين من عمره، حيث قضى منهم وقتا طويلا فى العمل بسينما "ريو" أقدم سينمات محافظة بورسعيد، والتى تم إهمالها تماما بعد ظهو السينما الرقمية وبالرغم من ذلك يحافظ على وتين حياته لآخر لحظة.


مواضيع متعلقة