مصادر: توافق «مصرى - روسى» على إجراءات تنفيذ التصميمات النهائية للمشروع النووى
مصادر: توافق «مصرى - روسى» على إجراءات تنفيذ التصميمات النهائية للمشروع النووى
- إعادة تدوير
- إنتاج الكهرباء
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإنشائية
- الأمان النووى
- الإجراءات القانونية
- الإنتاج الحربى
- الاقتصاد المصر
- آليات
- مصرى - روسى
- المشروع النووى
- مشروع الضبعة النووى
- إعادة تدوير
- إنتاج الكهرباء
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإنشائية
- الأمان النووى
- الإجراءات القانونية
- الإنتاج الحربى
- الاقتصاد المصر
- آليات
- مصرى - روسى
- المشروع النووى
- مشروع الضبعة النووى
أكدت مصادر استمرار التعاون بين الجانبين «المصرى والروسى» لتنسيق آليات العمل خلال الفترة الحالية لوضع ضوابط العمل ومراجعة أولويات جميع الإجراءات المتعلقة بالاستعدادات المبدئية لبدء دخول المشروع النووى حيز التنفيذ، مؤكدة وجود توافق فى الرؤى الخاصة بتنفيذ إجراءات التصميمات النهائية بين الجانبين «المصرى والروسى»، كما يجرى حالياً إعداد التصاريح والموافقات المطلوبة، وعمل التصميمات اللازمة من خلال التنسيق مع الجهات المختصة، وفى مقدمتها هيئة الأمان النووى، تمهيداً للبدء فى الإنشاءات التى قد تستغرق نحو أربع سنوات، مشيرة إلى أن العمل يجرى حالياً على قدم وساق لوضع اللمسات النهائية للانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية الخاصة بالمدرسة الفنية التكنولوجية النووية بمدينة الضبعة.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور سمير النيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح: إن المحافظة ستتسلم مبنى المدرسة قبل نهاية الشهر الجارى، على أن تبدأ الدراسة بها خلال العام الدراسى القادم ٢٠١٨/٢٠١٩، مؤكداً وجود تعاون مشترك بين «التربية والتعليم» بمحافظة مطروح وبين كل من وزارات «التعليم العالى والإنتاج الحربى والكهرباء» لدعم هذه المدرسة الفريدة من نوعها فى الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن الشركة الروسية ستبدأ فى العمل على تعزيز رفع وعى المواطنين، فيما يتعلق بقبول الشعب المصرى خاصة «أبناء محافظة مطروح» للطاقة النووية، والتأكيد على التشغيل الآمِن للمحطة، مشيرة إلى قيام الشركة بتدريب عدد كبير من الخبرات المصرية وطلاب الجامعات وثيقة الصلة بالمشروع النووى لخلق كوادر جديدة قادرة على تقديم ما يحتاج إليه المشروع من خبرات وأيدٍ عاملة مصرية، ومؤكدة أن قسم الهندسة النووية بكلیة الهندسة بجامعة الإسكندرية يعد شريكاً أساسياً ولاعباً رئيسياً لإعداد الكوادر البشرية، حيث يعمل القسم على تقدیم التعليم والتدريب المستمر للمهندسين النوويين المصريين، حتى یتمكنوا من القیام بدورهم فى تطوير وسائل جديدة لإعادة تدوير الوقود المستنفد من المفاعلات النووية واستخدام النظائر المشعة، وتصميم وبناء وتشغيل محطات القوى النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه الشرب وغيرها من المشروعات.
وقالت المصادر: إن مشروع محطة توليد الكهرباء من الطاقة النووية فى الضبعة سيُسهم فى دعم الصناعات المحلية، كما سيشجّع السياحة ويُسهم فى خلق فرص عمل جديدة للحد من البطالة، بالإضافة لمساهمته فى خلق بيئة نظيفة.
ولفتت المصادر إلى أن التعاقد مع مؤسسة «روس آتوم» الروسية لإقامة محطة الضبعة النووية كان نتيجة للتميز الروسى فى المجال النووى، حيث تُعتبر «روس آتوم» من أكثر الشركات تقدماً فى إقامة وتشغيل محطات الطاقة النووية على مستوى العالم، لذا كان من المهم للغاية أن تستفيد مصر من المعرفة ونقل التكنولوجيا الروسية عن طريق التعاون الثنائى بين البلدين فى هذا المشروع العملاق، خاصة أن المشروع سيعود بالخير على الجانبين المصرى والروسى، ومن المنتظر أن تنتج محطة الضبعة كهرباء نظيفة وبأسعار فى متناول المواطنين، بالإضافة لتأمين إمدادات الكهرباء لعقود قادمة للنمو السكانى المتزايد فى مصر، إلى جانب المساهمة فى التنمية المستدامة والشاملة.
كانت شركة «روس آتوم» الروسية أعلنت أن محطة الضبعة ستنتج كهرباء نظيفة بأسعار معقولة للمواطن المصرى، إضافة لتأثيرها الكبير على الاقتصاد المصرى، وتأمين إمدادات الكهرباء لعقود قادمة للنمو السكانى المتزايد فى مصر، إلى جانب مساهمة المشروع على تنمية البلاد.
وكشفت مصادر مطلعة بمحافظة مطروح انتهاء تسلّم المتضررين من إقامة المشروع النووى بمدينة الضبعة على أراضيهم جميع مستحقاتهم من التعويضات الخاصة بهم «الدفعة الثانية» بإجمالى 134 مليوناً و200 ألف جنيه من جملة التعويضات والبالغ قيمتها ٣٣٠ مليون جنيه، على أن تبدأ الإجراءات القانونية لصرف الدفعة الثالثة والأخيرة قبل نهاية مايو القادم، مشيرة إلى أن جميع إجراءات الصرف تسير دون أى تعقيدات بيروقراطية خاصة أن جميع المتضررين قاموا بتسليم أراضيهم للدولة طواعية دون قيد أو شرط.
كما أكدت المصادر انتهاء تنفيذ مشروع الصرف الصحى بمدينة الضبعة الجديدة «هدية الرئيس السيسى لأهالى الضبعة»، مشيرة إلى قرب الانتهاء من جميع مرافقها التى تشرف عليها الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى تمهيداً لتسليمها لأصحابها خلال احتفال رسمى والذى لم يحدد بعد، حيث تعد المدينة حسب المصادر «تحفة فنية من إبداع وتشييد المصريين»، ودليلاً على إصرارهم وعزمهم.
وقال على هنداوى، عمدة مدينة «الضبعة» بمحافظة مطروح: إن أهالى المدينة أصبحوا الآن مؤهلين أكثر من أى وقت مضى لاستقبال جميع المعدات الخاصة بالمشروع النووى، ومستعدين لتسهيل دخول أى معدات بالتعاون من الأجهزة الأمنية بدليل أنه لم تسجل شكوى واحدة من أهالى الضبعة بخصوص المشروع، كما أن الأهالى سلموا أراضيهم للدولة بغير قيد أو شرط، ومؤكداً أن المشروع سيستوعب أبناء مطروح وأبناء المحافظات من الدلتا والصعيد للعمل فيه، حيث سيتم توظيف نحو 350 عاملاً مؤهلاً ومدرباً من أبناء الضبعة للعمل فى الضبعة من أصل عشرة آلاف عامل سيتم إلحاقهم بالمشروع على فترات من الضبعة والاستعانة بالباقى من المدن المجاورة والمحافظات الأخرى.
يذكر أن مدينة «الضبعة» الجديدة تقام على مساحة 2800 فدان بتكلفة مليار جنيه، تضم مجمعاً تجارياً خدمياً ومجمعاً علمياً ومدارس متنوعة، بالإضافة إلى مجمع رياضى وترفيهى وسوق تجارية ومسجد، وتم الانتهاء بالفعل من بناء وتشطيب ١٥٠٠ وحدة سكنية عبارة عن منازل ذات طابع بدوى، فى الاتجاه الغربى لسور الضبعة، وهذا بخلاف ١٨٠ عمارة سكنية أخرى يتم الانتهاء من بنائها لاستيعاب العاملين بالمشروع والخبراء الروس وغيرهم ممن سيعملون فى المشروع للتيسير على ذويهم، كما يتواكب هذا مع إنشاء مدرسة فنية نووية ستبدأ الدراسة بها مع بداية العام الدراسى الجديد.
- إعادة تدوير
- إنتاج الكهرباء
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإنشائية
- الأمان النووى
- الإجراءات القانونية
- الإنتاج الحربى
- الاقتصاد المصر
- آليات
- مصرى - روسى
- المشروع النووى
- مشروع الضبعة النووى
- إعادة تدوير
- إنتاج الكهرباء
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإنشائية
- الأمان النووى
- الإجراءات القانونية
- الإنتاج الحربى
- الاقتصاد المصر
- آليات
- مصرى - روسى
- المشروع النووى
- مشروع الضبعة النووى