رئيس معاهد كونفشيوس: الرئيسان المصري والصيني حققا حلما مشتركا عظيما
رئيس معاهد كونفشيوس: الرئيسان المصري والصيني حققا حلما مشتركا عظيما
- البحث العلمي
- التعليم العالي
- الجامعات المصرية
- الدكتور محمد عثمان
- السفير الصيني
- الصين الشعبية
- القاهرة اليوم
- اللغة الصينية
- آليات
- أحلام
- البحث العلمي
- التعليم العالي
- الجامعات المصرية
- الدكتور محمد عثمان
- السفير الصيني
- الصين الشعبية
- القاهرة اليوم
- اللغة الصينية
- آليات
- أحلام
قال يو يون فنج، رئيس معاهد كونفشيوس الصينية على مستوى العالم، إن زيارته الحالية لقاهرة هي الأولى لأفريقيا ومصر، موضحا أنه سعيد بزيارة جامعة عريقة مثل جامعة القاهرة.
وأضاف فنج، خلال كلمته في افتتاح معهد كونفشيوس النموذجي بجامعة القاهرة: "هذا كله من أجل ربط الأحلام مع بعضها، أنشأنا أول معهد كونفشيوس منذ 10 سنوات بالتعاون مع جامعة القاهرة، ودرسنا مختلف الدروس بجامعة القاهرة وتوصلنا للمدرسين المتميزين والفعاليات الأكاديمية والتبادلات الثقافية".
وتابع أن "ما سبق أدى إلى إسهامات كبيرة لتعريف كل طرف بالطرف الآخر، موضحا أن هذه لحظة تاريخية لبناء معهد كونفشيوس النموذجي والإنجازات التي حققها المعهد وأعبر عن تمنياتي للمعهد بالمستقبل الأفضل، وبعد 10 سنوات حقق المعهد من العدم للوجود، وهناك الكثير من الطرق التي يجب أن نسير فيها لتحسين آليات التعاون بين الجانبين وهذا كله يفعله معهد كونفشيوس لتحقيق أكبر قدر من الفائدة".
وأشار إلى أن "كونفشيوس" ليس معهدا نموذجيا فقط لكنه حصل على أفضل معهد كونفشيوس على مستوى العالم ويحسن من نفسه مع الوقت، قائلا: "آمل أن يصبح المعهد مركزا لتعليم اللغة الصينية فى مصر وشمال إفريقيا والوطن العربي ويقدم خدمة أفضل لكل المصريين والجامعات التي تدرس اللغة الصينية، وتأسيس منصات أكثر للتبادل بين الصين ومصر، لأن مصر أول دولة عربية إفريقية تقيم علاقات مع جمهورية الصين الشعبية منذ لقاء الرئيسين المصري والصين اللذين حققا حلما مشتركا عظيما".
وأوضح أن التبادلات الإنسانية والتعلم من الآخر أساس العلاقات المشتركة بين مصر والصين، موضحا أن تطوير معاهد كونفشيوس دخل لمرحلة جديدة فالمعهد مثله كالمعاهد الأخرى يستمر فى تدريب الكفاءات وتعليمهم الثقافة الصينية، قائلا: "آمل أن يكون هناك اتصال وثيق بين أقسام الصينية بالجامعات المصرية مع المعهد ليتحول المعهد لقائد لمنظومة التعليم الصيني، ولأن أنت في قلبي وأنا في قلبك ولدينا مصير مشترك أنشأت الصين 525 معهد كونفشيوس في أكثر من 40 دولة حول العالم ليربط قلوب الشعوب مع بعضها وهو نافذة لتعليم الصين ومنصة لتعليم الثقافة الصينية ويدفع التعاون الحضاري بين شعوب العالم والصين".

