بين الجدية والمناورة.. هل يسعى جونج أون لإرضاء ترامب قبل القمة
بين الجدية والمناورة.. هل يسعى جونج أون لإرضاء ترامب قبل القمة
- كوريا الشمالية
- البرنامج النووي
- ترامب
- أمريكا
- كيم جونغ أن
- جونج أون
- صواريخ باليستية
- تجارب نووية
- الزعيم الكوري الشمالي
- كوريا الشمالية
- البرنامج النووي
- ترامب
- أمريكا
- كيم جونغ أن
- جونج أون
- صواريخ باليستية
- تجارب نووية
- الزعيم الكوري الشمالي
لقي إعلان كوريا الشمالية توقفها عن إجراء "تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات بدءًا من اليوم"؛ ترحيبا كبيريا من المجتمع الدولي، أبرزه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعتبره نبأً سارًّا للغاية، وتقدما كبيرا بالنسبة لـ"بيونج يانج" وللعالم، بحسب ما دونه عبر "توتير".
ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" عن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، عزم بلاده إغلاق موقع التجارب النووية، حيث قال "لا حاجة لإجراء تجارب نووية أو باليستية"، مؤكدا أن بلاده "ستجري حوارا مع المجتمع الدولي لإحلال السلام وتحقيق النمو الاقتصادي".
جاء ذلك، بعد أيام قليلة من لقاء ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، والذي قال فيه إنه سيلتقي رئيس كوريا الشمالية، لمناقشة مسألة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، مؤكدا: "علينا العمل من أجل منع استخدام الأسلحة الكيماوية في العالم".
كما أعرب "ترامب" عن أمله في أن تتمكن الكوريتان، اللتان ما زالتا رسميا في حالة حرب، من أن تعيشا سويا بأمان وازدهار وسلام، وكشف عن زيارة سرية قام بها مدير المخابرات المركزية الأميركية، مايك بومبيو، إلى بيونج يانج، واجتماعه سرا مع كيم.
ويعتبر الإعلان الكوري الشمالي، قرارا جيدا للغاية، ينبئ بـ"استجابة للمطالب الأمريكية المطروحة" في اللقاء المزمع عقده بين الزعيمين، والذي لم يتم تحديده حتى الآن، على رأسها وقف البرنامج النووي، وذلك بحسب السفير رخا حسن، نائب وزير الخارجية الأسبق، مضيفا أن ذلك الأمر يدل أيضا على جدية رئيس كوريا الشمالية في إجراء المباحثات والإسراع منها.
وأضاف "حسن"، لـ"الوطن"، أنه يعتبر ذلك تغييرا متميزا في قرارات كيم جونج أون، ويُظهر نية حقيقة في التهدئة وإجراء المفاوضات والمصالحات في عملية السلام مع الدول المحيطة به ككوريا الجنوبية وأمريكا، مشيرا إلى أن اللقاء بين الزعيمين يهدف إلى خلق توازن بشبه الجزيرة الكورية.
فيما يرى الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية، أن الإعلان عن وقف التجارب النووية، يعتبر محاولة من زعيم كوريا الشمالية لكسب رضاء ترامب، مع اقتراب موعد اللقاء بينهما، خاصة بعد تلميحات الرئيس الأمريكي الأخيرة حول جدية الاجتماع بينهما، وهي ما وصفها بـ"المناورة" لقياس ردود الأفعال، مرجحا أن بيونج يانج ليست جادة بشأن إيقاف البرنامج النووي بشكل كامل.
وتابع أن اللقاء يعدّ انفراجا للأزمة بين البلدين، ضمن حملة التطورات الأخيرة من التقارب بين الكوريتين، كما سيشهد مناقشة موسعة بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، ومصيره بالفترة المقبلة، ورفع العقوبات الأمريكية عنها.
ومنذ ما يزيد عن شهر، كشف البيت الأبيض، موافقة ترامب على عقد لقاء مع كيم جونج أون، في إعلان تاريخي ومفاجئ بذلك الوقت، بعد الحرب الكلامية الضخمة بين الطرفين منذ وصول الأول إلى السلطة، بسبب البرنامج النووي الكوري الشمالي، والتهديدات المتبادلة بتوجيه أحد الطرفين لضربات صاروخية للآخر.