واشنطن تدرس الإبقاء الدائم على قوة ضاربة في البحر المتوسط
واشنطن تدرس الإبقاء الدائم على قوة ضاربة في البحر المتوسط
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- البحر المتوسط
- الدفاع الأمريكية
- الرئيس الأمريكي
- بشار الأسد
- حاملة الطائرات
- شن ضربات
- ضربات جديدة
- محاربة الإرهاب
- البحرية الأمريكية
- الجيش الأمريكي
- الأزمة السورية
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- البحر المتوسط
- الدفاع الأمريكية
- الرئيس الأمريكي
- بشار الأسد
- حاملة الطائرات
- شن ضربات
- ضربات جديدة
- محاربة الإرهاب
- البحرية الأمريكية
- الجيش الأمريكي
- الأزمة السورية
أفادت مجلة Defence News بأن وزارة الدفاع الأمريكية تنظر في إمكانية الإبقاء "دومًا" على قوتها البحرية، بقيادة حاملة الطائرات "هاري ترومان" بالبحر المتوسط، وذلك في تراجع عن استراتيجيتها السابقة.
ونقلت المجلة، في تقرير نشرته أمس، عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المشاورات في وزارة الدفاع، قولهم: "إن البنتاجون ينظر بين خيارين، إما سحب هذه القوة أو إبقائها بشكل دائم في البحر المتوسط"، مضيفين أن "الخيار الأخير المحتمل سيكون ردا على أنشطة روسيا في المنطقة، ويتماشى مع استراتيجية واشنطن الجديدة للأمن القومي، التي ترى الأولوية في منافسة روسيا والصين، وليس في محاربة الإرهاب، وهو ما يشجع العسكريين الأمريكان على اتباع سلوك غير قابل للتنبؤ".
وأشار التقرير إلى أن تمديد انتشار القوة البحرية الهجومية الأمريكية في البحر المتوسط، سيكون أيضا بمثابة إنذار للرئيس السوري بشار الأسد، من الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد دمشق بشن ضربات جديدة في حال استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين هناك مرة أخرى.
وغادرت القوة البحرية الهجومية الأمريكية، بقيادة "هاري ترومان"، قاعدتها، في مدينة نورفولك، بولاية فيرجينيا، في 11 أبريل متوجهة إلى البحر المتوسط.
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- البحر المتوسط
- الدفاع الأمريكية
- الرئيس الأمريكي
- بشار الأسد
- حاملة الطائرات
- شن ضربات
- ضربات جديدة
- محاربة الإرهاب
- البحرية الأمريكية
- الجيش الأمريكي
- الأزمة السورية
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- البحر المتوسط
- الدفاع الأمريكية
- الرئيس الأمريكي
- بشار الأسد
- حاملة الطائرات
- شن ضربات
- ضربات جديدة
- محاربة الإرهاب
- البحرية الأمريكية
- الجيش الأمريكي
- الأزمة السورية