من شائعات الإخوان عن وفاته لتعافيه.. قصة 15 يوما من مرض حفتر

كتب: دينا عبدالخالق

من شائعات الإخوان عن وفاته لتعافيه.. قصة 15 يوما من مرض حفتر

من شائعات الإخوان عن وفاته لتعافيه.. قصة 15 يوما من مرض حفتر

منذ بداية الشهر الجاري، أثار اختفاء قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر عن الأنظار، العديد من التساؤلات، حيث انتشر العديد من الأخبار التي تفيد تدهور الحالة الصحية لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، وما لبث أن روج عدد من الوسائل الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان المدعومة من قطر أنباء عن وفاته، إلا أنه في الساعات الأخيرة الماضية، أكد المكتب الإعلامي للمتحدث العسكرى الليبي، عودة القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر إلى ليبيا.

وبحسب المتحدث العسكري الليبي العميد أحمد المسماري، فإن عودة حفتر تأتي بعد أسابيع من المعركة الإعلامية والسياسية الشرسة التي قادتها جماعة الإخوان والهياكل التنظيمية والميليشيات الإرهابية ضده بالعديد من الأخبار الملفقة بموته واتخذت العديد من الخطوات بإيراد العديد من الخطوات التشبيهية من خلال رسوم مركبة بوجوده في المستشفى الفرنسي العسكري.

وفي 11 أبريل الحالي، قالت صحيفة "لوموند " الفرنسية، إن المشير حفتر يعالج في إحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية، باريس، قادما من الأردن، بقرار من الأطباء المعالجين له، وفي ذلك الوقت أدعت سائل الإعلام الإخوانية المدعومة من الدوحة، منهم قناة "ليبيا الأحرار" التي تبث من قطر وتركيا، تعرض حفتر لسكتة دماغية، وأن حياته في خطر، فيما روجت جهات أخرى لشائعات وفاته.

وفور ذلك، أصدر المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العميد أحمد المسماري، بيانًا، لينفي تلك الشائعات، أكد فيه أن "حفتر" بخير وبحالة صحية ممتازة، ويتابع عمل القيادة العامة وغرف العمليات والمناطق العسكرية، وخصوصًا المستجدات في غرفة عمليات عمر المختار، بحسب وكالة الأنباء الليبية.

كما اتهم مدير مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة العبيدي، جماعة الإخوان وتنظيم الحمدين، تدبير ما وصفه بالحملة الدعائية المغرضة، التي زعمت تدهور وضعه الصحي، مؤكدا أن المشير حفتر سيعود قريبًا إلى ليبيا، وأنه يتابع عن كثب الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية المستجدة على الساحة الليبية.

واعتبر مسؤولون في الجيش الوطني الليبي، أن الشائعات بشأن الحالة الصحية لحفتر تستهدف التشويش على قوات الجيش، التي تستعد لاجتياح مدينة درنة، معقل الجماعات الإرهابية في المنطقة الشرقية، والتي تحاصرها منذ منتصف 2015، ولا تسمح بالدخول أو الخروج منها باستثناء الحالات الإنسانية والطبية، بحسب موقع "سبوتنيك" الروسي.

وكشف عمران حفتر، الشقيق الأصغر للقائد العام للجيش الليبي، الثلاثاء الماضي، عن أن الأزمة الصحية التي مر بها المشير حفتر، ليست بالغامضة وهو بصحة جيدة، مشيرا إلى أن ضعف الأداء الإعلامي تسبب في جدل كبير على الساحة الليبية والعربية.


مواضيع متعلقة