بلاغات الخط الساخن لـ«التعليم»: إجبار الطالبات على الحجاب
حين أعلن وزير التربية والتعليم إطلاق خط ساخن لتلقى شكاوى أولياء الأمور والإبلاغ عن المدرسين المتطرفين، لم يتصور أحد أن تكون الاستجابة بهذا الشكل، حسب تأكيد القائم على الرد، فبين كل اتصال وآخر اتصال، وكلها شكاوى من أولياء أمور، تلخص المشهد فى الأسبوع الأول من الدراسة من خلال شكاوى تنحصر فى «إجبار الفتيات على الحجاب» وتشغيل «تسلم الأيادى فى الطوابير الصباحية».
بعد معاناة طويلة يستجيب الخط الساخن لوزارة التربية والتعليم الذى أعلنه الوزير، د.محمود أبوالنصر، «الوطن» خاضت التجربة، وحاولت الاتصال بالرقم، «19126» ورغم تأخر الرد فإن استمرار المحاولات جاء بنتيجة، حيث بدأ القائم على الرد بالاعتذار عن التأخير «الإقبال علينا كبير وإحنا خط واحد.. الوزارة معملتش حسابها على هذا الكم من الاتصالات»، يؤكد الرجل أن شكاوى المخالفات المدرسية فيما يتعلق بالمصروفات وتسليم الكتب تكاد لا تذكر إذا ما قورنت بشكاوى فرض عدد من المدرسين الحجاب على الفتيات الصغيرات وتشغيل أغان راقصة «تسلم الأيادى» فى الطوابير، «الشكاوى اللى وصلت عن المدرسين متعلقة بإلزام بعض التلميذات بالحجاب أو بحجب النشيد الوطنى وغناء أغنية تسلم الأيادى بديلا عنه».
أسامة شعراوى، مدير إدارة الشكاوى بالوزارة، أكد أن القائمين على الخط الساخن مهمتهم تقتصر على تلقى الشكاوى من أولياء الأمور أو الطلاب وتقديمها للمسئولين كل على حدة «بيتم توجيه الشكاوى للمديريات التابع لها المدارس وتتولى التحقيق بمعرفتها وأحيانا يتم تصعيد الأمر للوزير».
الإقبال على الخط الساخن للوزارة هو السبب فى تأخر الرد، حسب شعراوى، الذى أرجع ذلك إلى قلة العاملين على الخط «فيه خطة إن شاء الله لزيادة العاملين وذلك لتلبية الضغط على الخط».