برامج رمضان تُنعش مهنة «المجاميع»: سقّف.. تاخد 300 جنيه ووجبة
برامج رمضان تُنعش مهنة «المجاميع»: سقّف.. تاخد 300 جنيه ووجبة
- أصحاب المؤهلات العليا
- السياحة والفنادق
- زى زمان
- سى فى
- رمضان
- البرامج
- جمهور
- أصحاب المؤهلات العليا
- السياحة والفنادق
- زى زمان
- سى فى
- رمضان
- البرامج
- جمهور
وظيفة سهلة لكنها ليست متوافرة طوال الوقت، مهمة صاحبها تقتصر على «التصفيق» عندما يُطلب منه, أو عندما يتطلب الأمر ذلك، والمقابل الذى يحصل عليه فى مدة لا تزيد على الساعتين هو 300 جنيه، بالإضافة إلى وجبة. «جمهور البرامج».. هى المهنة التى تشهد حالياً حالة من الرواج والانتعاش بسبب تصوير برامج رمضان، حيث أعلن العديد من الشركات المسئولة عن توفير المجاميع عن طلب عدد كبير من الشباب من الطلبة الجامعيين وأصحاب المؤهلات العليا للعمل فى وظيفة «جمهور برامج»، وهى المهنة التى يتخذ منها البعض عملاً مؤقتاً يدرُّ عليه دخلاً يحسّن ظروفه المعيشية.
للمرة الرابعة يعلن عبدالحميد، أحد مسئولى شركة إعلامية بمدينة السادس من أكتوبر، عن طلب شباب كجمهور برامج: «بنحط مجموعة شروط بيتم الاختيار بناء عليها، وهى أن يكون المتقدم حسن المظهر والاحترام والالتزام، ناس كتير بتقدم كل سنة بس مش الكل بيلتزم واللى بييجى بلبس مش متفق عليه مابيحضرش الحلقات».
{long_qoute_1}
أيمن عمار، 30 عاماً، مشاركته العام الماضى فى أحد البرامج حفزته لتكرار التجربة، فعلى الرغم من امتلاكه مصنعاً للملابس الجاهزة بمحافظة القليوبية، فإنه وجد فى هذه الوظيفة السهلة طريقة جيدة ليحسّن من دخله: «شغل المصنع بالنسبة ليا دلوقتى مش بيكسب قوى زى زمان.. واللى جاى على قد اللى رايح».
300 جنيه فى الحلقة مع وجبة ومصاريف المواصلات، مميزات تجعل الوظيفة مناسبة لـ«عمار»: «مابعملش حاجة غير إنى بروح أقعد فى الحلقة، وساعات بيتطلب منى أسئلة معينة أقولها، وساعات لا، بكون ضيف شرف أسقّف وخلاص»، لم تكن هذه الوظيفة بالجديدة عليه، فقد سبق له أن قام ببعض التجارب التمثيلية «كومبارس» فى بعض المجاميع السينمائية: «الشغل مش عيب وأنا بهوى الموضوع ده».
تخرّج فى معهد السياحة والفنادق منذ عدة أشهر، وسرعان ما أصيب بالإحباط واليأس، بقاؤه فى المنزل ومناداة الجميع له بلقب العاطل جعلاه يجد فى هذا الإعلان طوق نجاة ينقذه من شبح البطالة ويستطيع من خلاله تحقيق بعض الأرباح. محمد إبراهيم، 22 سنة، لديه الاستعداد للعمل بأى وظيفة، حتى وإن عمل واحداً ضمن جمهور كل دوره التصفيق فقط، فالمهم أن يتقاضى أجراً فى نهاية اليوم: «300 جنيه فى الحلقة مش وحشين، وكمان وجبة الغدا ببلاش، يعنى ممكن أعمل رقم يعدى 2000 جنيه فى الشهر، وده كويس جداً». تقدم «محمد» بأوراقه للقيام بهذه المهمة، وحتى الآن ينتظر الرد عليه من قبَل المعلن بفارغ الصبر: «الشركة لسه ماردتش عليا، هما طلبوا مننا نبعت السى فى على الميل». لا يرغب فى هذه الوظيفة، وسخر من الإعلان عند رؤيته للوهلة الأولى، لكنه بادر فى تقديم الـ«c v» الخاص به وإرساله عبر البريد الإلكترونى للمعلن. أحمد المصرى، 24 عاماً، من منطقة شبرا، فكرة تحسين دخله كانت السبب وراء سعيه خلف وظيفة لا يرغب بها ولكنه يعتبرها سبوبة مؤقتة: «مش معتبرها شغل، أنا هروح أستمتع وأشوف البرامج لايف أثناء تصويرها.. هعيش جو جديد عليا».