طبّال متجول يفشل فى مواجهة الـ«DJ»: «راحت عليكى يا طبلة»
طبّال متجول يفشل فى مواجهة الـ«DJ»: «راحت عليكى يا طبلة»
- فرقة موسيقية
- أصحاب المحلات
- أفراح
- دي جي
- الناي
- الدرامز
- طبال
- فرقة موسيقية
- أصحاب المحلات
- أفراح
- دي جي
- الناي
- الدرامز
- طبال
صوت طبلة قادم من بعيد، لا يعلم الواقفون فى شارع فيصل مصدره، حتى يظهر شاب ذو جسد نحيل قادماً وفى يده طبلة يزداد صوتها كلما اقترب.هو الشاب الثلاثينى أحمد محمد على، الذى يعمل طبّالاً متجولاً، يحاول أن يكون سبباً فى بهجة الناس حتى لو لم يجد فى طريقه مناسبة أو فرح.
يسير «أحمد» فى شوارع فيصل بدون وجهة محددة، ولا تكفّ يده عن الطَّرق على الطبلة للفت أنظار المارة وأصحاب المحلات إليه: «بلف من مكان لمكان يمكن ألاقى حد عنده فرح أو معلق أنوار، أى مناسبة القط منها رزقى».
تعلم الطبلة من جده فى الفيوم، منذ أن كان عمره 5 سنوات، ثم تعلم من والده، الذى يعرفه بقوله: «مدرسة فى الطبلة والحياة»، ولا يجيد «أحمد» العزف على الطبلة فقط بل الترومبيتة والزمارة والناى والدرامز والأورج والدف: «كان عندى فرقة موسيقية اسمها الجوكر، كنا بنحيى أفراح، لكن الشغل قلّ واتفرقنا، كل واحد منا بقى بيلف فى مكان».
انتشار الـ «دى جى» كان السبب الرئيسى فى تراجع عملهم، فأصحاب الأفراح أصبحوا يفضلون الـ«دى جى» عن الفرق الموسيقية الجوالة.