الأزهر: الإسلام نهى عن التضييق على الناس في معايشهم وتصرفاتهم
الأزهر: الإسلام نهى عن التضييق على الناس في معايشهم وتصرفاتهم
- الأمة الإسلامية
- الإسلام دين
- التطرف والعنف
- الحياة الدينية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العلم والإيمان
- القرآن الكريم
- حقوق الإنسان
- حياة الإنسان
- آداب
- الأزهر
- الأمة الإسلامية
- الإسلام دين
- التطرف والعنف
- الحياة الدينية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العلم والإيمان
- القرآن الكريم
- حقوق الإنسان
- حياة الإنسان
- آداب
- الأزهر
حدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والعنف عدة نقاط تشمل معنى أن الإسلام دين الوسطية.
وقال المرصد في تقرير له، نشره الموقع الرسمي لمشيخة الأزهر: "من أبرز ملامح الوسطية الموازنة بين الثوابت والمتغيرات، والموازنة بين النصوص ومقاصدها، والتيسير في الفتوى، والدعوة إلى التسامح والتعايش مع الآخرين، ودعوة المسلمين بالحكمة، وحوار الآخرين بالحسنى، والتعاون بين المسلمين في المتفق عليه، والتسامح في المختلف فيه، واتخاذ منهج التدرج الحكيم في الدعوة والتعليم والإفتاء والتغيير، والجمع بين العلم والإيمان، وبين الإبداع المادي والسمو الروحي، والتركيز على المبادئ والقيم الإنسانية والاجتماعية، كالعدل والشورى والحرية وحقوق الإنسان، والحرص على البناء لا الهدم، وعلى الجمع لا التفريق، وعلى التقارب لا التباعد، والبعد عن الغلو الذي هو مجاوزة الحد في الاعتقاد والقول والفعل، فقد نهى الإسلام عن التشدد الغلو في الدين؛ لما في ذلك من مشقة على النفس وإضرار بها، وتضييق على الناس في معايشهم وتصرفاتهم، وخروج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: "يسروا ولاتعسروا وبشروا ولاتنفروا"، وقال: "إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من قبلكم الغلوفي الدين"، فالإسلام دين وسط واسع الأفق قابل لكل تجديد في سبيل الرقي والتقدم والبناء ويرفض الجمود والتعصب والتشدد والتطرف والعنف والهدم.
وتابع: "حث الإسلام على التوسط والاعتدال في كل أمور الحياة الدينية والدنيوية؛ فالإسلام وسط بين رعاية حقوق الفرد وحقوق المجتمع، ووسطية الإسلام تسعى إلى تحقيق التوازن في حياة الإنسان الروحية والمادية وفق فطرة الله التي فطر الناس عليها، وتحقيق التوازن فيفهم طبيعة عالم الشهادة وعالم الغيب، والتعامل وفق هذا الفهم المتوازن؛ لأن الإسلام دين يراعي متطلبات الروح والجسد معًا على السواء".
وقال المرصد: "معنى الأمة الوسط أنها أفضل الأمم وخيرها وأعدلها وأكملها وأبعدها عن الغلو، فالأمة الإسلامية هي أمة الخيرية التي حملت النور المبين بالقرآن الكريم في آخر رسالات الله تعالى إلى العالم أجمع"، وقال تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"، وهي أمة الوسط التي تحمل أكمل منهج وأقومه في العقيدة والشريعة والأخلاق والآداب، والمكارم، وهي المكلفة بدعوة الأمم الأخرى إلى الصراط المستقيم؛ منهج الله الذي يضمن للإنسان الحق والخير والعدل والهداية والرحمة، ويحقق للمجتمع السعادة والطمأنينة والاستقرار؛ وذلك بالأساليب والطرق الحكيمة الرشيدة التي أمر الله تعالى بها.