فى سباق «التبرعات»: التليفزيون يكسب «الشارع والسوشيال»
فى سباق «التبرعات»: التليفزيون يكسب «الشارع والسوشيال»
- أهل الخير
- المستشفيات الحكومية
- المنظومة الصحية
- خدمات طبية
- فى رمضان
- التبرعات
- أهل الخير
- المستشفيات الحكومية
- المنظومة الصحية
- خدمات طبية
- فى رمضان
- التبرعات
أجهزة متهالكة، خدمات طبية متدنية، نقص فى الأطباء، حقائق فى المستشفيات الحكومية، تؤكدها اعتذارات وزير الصحة تارة وكل من الزيارات المفاجئة وتحقيقات النيابة الإدارية تارة أخرى، تبدو سبباً كافياً للمهتمين كى يسابقوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، دون النظر لما تكشفه دعواتهم من خلل مرعب داخل المنظومة الصحية «يعنى كام طفل راح الدمرداش ومات عشان الجهاز مش موجود؟ مين مسئول عن المهزلة دى؟!» قالها محمد عبدالواحد تعليقاً على الدعوة التى جاءت عبر «فيس بوك» ، حيث تتحول أجهزة التلفاز إلى شريط طويل من إعلانات التبرع .
{long_qoute_1}
«تبرعوا» تمتد الجملة الآمرة من «التليفزيون» ومواقع التواصل، إلى الشارع عبر لافتات تطالب المارة بالتبرع، فى عرض الطريق، كما هو الحال فى ميت غمر بالدقهلية، «تبرعوا لشراء جهاز تفتيت حصوات ضوئى لمستشفى الكلى ثمنه 4٫5 مليون» هكذا طالع أهالى ميت غمر مجموعة من الدعوات للتبرع من أجل مساعدة المرضى فى مستشفى الكلى والأورام بميت غمر، كان هذا قبل عام، لا يبدو أن الإعلان قد أحرز هدفه بصورة كافية «لغاية دلوقتى الجهاز ماجاش، جمعنا اتنين مليون واحتجنا جهاز تخدير بـ600 ألف جنيه للمستشفى، قُلنا هو أولى، أصبح المتبقى مليون ونص تقريباً» يتحدث الدكتور حامد سليم، رئيس لجنة الزكاة لمستشفى الكلى والأورام، مؤكداً «متعشمين فى رمضان السنة دى أهل الخير يكمّلوا جميلهم» دور يراه الرجل طبيعياً «وزارة الصحة عليها أعباء رهيبة والميزانية الخاصة بالصحة مش مكفية، مابيقدروش يجيبوا الحاجات دى ودا دورنا كمجتمع مدنى، بنصرف على مستشفى الكلى والأورام شهرياً من 700 ألف لمليون جنيه، من مستلزمات، لكيماوى، لمادة مشعة، لو وقفنا مساعداتنا المستشفيات دى تقف، ولو مش بنعملها كنا جبنا الجهاز فى شهرين تلاتة» مع ذلك يرى استشارى الكلى الذى عمل كمدير فى السابق لمستشفى الكلى أن إعلانات التليفزيون هى الأقوى «بندوّر على حد يساعدنا نعمل إعلان عن نفسنا عشان نقدر نوفّى بالتزاماتنا».