«الصحة» تفتتح أول عيادات لعلاج الصدمات: «الكشف والدواء بجنيه»
«الصحة» تفتتح أول عيادات لعلاج الصدمات: «الكشف والدواء بجنيه»
- اضطراب ما بعد الصدمة
- الأمانة العامة
- الإسعاف المصرية
- الحالات المرضية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- السلوك العدوانى
- الشعور بالتوتر
- الصحة النفسية
- الطبيب النفسى
- اضطراب ما بعد الصدمة
- الأمانة العامة
- الإسعاف المصرية
- الحالات المرضية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- السلوك العدوانى
- الشعور بالتوتر
- الصحة النفسية
- الطبيب النفسى
تستعد وزارة الصحة، ممثلة فى الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، لافتتاح أول عيادات بالمستشفيات الحكومية لعلاج «الصدمات»، سواء التى يتعرّض لها الإنسان خلال حياته اليومية، مثل التحرش، أو السرقة، أو حادث، أو عنف، وإرهاب، أو خطف أو حريق، بالإضافة إلى العاملين فى المجالات التى تجعلهم يشاهدون أحداثاً مهدّدة لحياة أشخاص، أو ذويهم، أو مشاهدة حادث يُهدّد حياة إنسان آخر مثل الصحفيين، ورجال الأمن، لتكون أول عيادة متخصّصة لعلاج مثل تلك الحالات.
وتُعرف تلك الحالات المرضية بأنها مُصابة بما يُسمى بـ«اضطراب ما بعد الصدمة»، وهو الشعور بالخوف أو الرهبة بعد المرور بحادث، مع عدم التعافى منه بمرور الوقت على خلاف الطبيعة، ليظل الشخص يعانى من أعراض مختلفة، قد تؤدى إلى الإعاقة فى أداء وظائف حياته اليومية.
{long_qoute_1}
«سنفتتح خلال أيام عيادتين لعلاج الصدمات بمستشفيى العباسية وحلوان للصحة النفسية، واللتين ستعملان على علاج الصدمات لدى مختلف الفئات المجتمعية»، بتلك الكلمات بدأت الدكتورة منن عبدالمقصود، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، حديثها لـ«الوطن»، موضحة أن تلك العيادات ستساعد من تعرّضوا لظروف قاسية على السير قُدماً فى حياتهم.
وستعمل العيادتان بحلول منتصف شهر مايو فى المستشفيين، وذلك بإجمالى تكلفة تُقدّر بجنيه واحد فقط، حسب «عبدالمقصود»، التى أوضحت أن المواطن يدفع هذا المبلغ للكشف، وعقب تشخيص حالته سيتم صرف العلاج له بالمجان تماماً.
وتُشير رئيس «الصحة النفسية»، إلى أن «الأمانة» ستُنسّق مع هيئة الإسعاف المصرية، ووزارة الداخلية، بالتعاون مع الخط الساخن لـ«الأمانة»، فى تقديم الدعم النفسى للمواطنين، ممن يتعرّضون لحوادث تترك أثراً نفسياً عليهم.
وتوضّح «عبدالمقصود»، أن هناك أطقم طبية مدرّبة على التعامل مع مثل تلك الحالات ستُقدم الخدمة للمواطنين بأعلى كفاءة ممكنة، رغم كون الكشف والعلاج بجنيه واحد فقط.
وتظهر أعراض مرض «اضطراب ما بعد الصدمة أو post-traumatic stress disorder»، لدى المواطن، خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد التعرّض لحادث مهدّد للحياة، أو مشاهدة حادث يهدّد حياة إنسان آخر، أو ربما تظهر بعد سنين من التعرّض للحادث، حسب منشور توعوى أعدته «الصحة النفسية» عن «المرض»، حصلت «الوطن» على نسخة منه، حيث يشير إلى أن المريض قد يتعافى فى مدة قصيرة، أو قد يكون «الاضطراب» مزمناً، مما يستدعى فترة أكبر فى العلاج. «من الممكن أن يُصاحب هذا الاضطراب أعراض الاكتئاب، أو القلق، أو تناول مواد مخدرة»، بتلك الكلمات تواصل «الصحة النفسية» الحديث عن «اضطراب الصدمات»، موضحة أن هناك 3 طرق للعلاج من هذا المرض، سواء دوائياً أو نفسياً.
ويلفت «المنشور»، إلى أن العلاج الدوائى لتلك الأمراض قد يتضمّن مثبتات المزاج، ومضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، التى تستخدم لعلاج أعراض القلق الشديدة»، والعلاج النفسى، يتضمّن العلاج المعرفى السلوكى، والعلاج الجمعى لتمريض المريض على التغلب على أعراض القلق المصاحبة، أو مهارات التحكم فى النفس، كممارسة تمارين التنفس، والاسترخاء كوسيلة لمساعدة المرضى.
{long_qoute_2}
وعن أعراض «المرض»، توضّح «الصحة النفسية»، أنها تتضمّن «اليقظة المفرطة»، التى تشمل الفزع بلا مبرر واضح، والشعور بالتوتر، وصعوبة النوم، والعصبية المفرطة، كما أنها تتضمّن «أعراض التجنب»، التى تشمل البعد عن أى شىء يشير إلى الحادث، سواء كانوا أشخاصاً أو أماكن، بالإضافة إلى الشعور بالذنب، واللوم، والتأنيب، والاكتئاب، والقلق، والتوتر المتواصل.
ويعانى المريض أيضاً من «الذكريات المقتحمة»، وهى ذكريات لا يستطيع المريض تجنّبها عن الحادث، وتشمل «فلاش باك» للأحداث، ليشعر المريض أنه وسط الحدث كأنه لا يزال يحدث الآن، أو عبر أحلام مزعجة، أو أفكار مخيفة عن الحادث، فضلاً عن «أعراض الانشقاق»، وهى تشمل شعور المريض كأنه خارج نطاق الواقع، أو ينظر إلى نفسه من الخارج.
ويمكن لـ«اضطراب ما بعد الصدمة»، أن يصيب «الأطفال» كذلك، وتعرف أعراضه بالصمت الملحوظ لمدة طويلة، والتعبير عن الحادث الذى عاشه أثناء اللعب أو الرسم، والتعلق الزائد بالكبار، وملازمتهم بشكل مستمر، فضلاً عن نوبات الغضب الشديدة الفجائية، وكذلك السلوك العدوانى تجاه المحيطين به.
يُذكر أن خدمة علاج الصدمات يقدمها الطبيب النفسى للمواطنين حالياً ضمن خدمات عامة دون تخصّص، لكن العيادات ستساعد المرضى على العلاج بصورة أسرع، كما أن هناك عدداً من مؤسسات المجتمع المدنى سبقت الحكومة فى هذا المجال، مثل مؤسسة «النديم».
- اضطراب ما بعد الصدمة
- الأمانة العامة
- الإسعاف المصرية
- الحالات المرضية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- السلوك العدوانى
- الشعور بالتوتر
- الصحة النفسية
- الطبيب النفسى
- اضطراب ما بعد الصدمة
- الأمانة العامة
- الإسعاف المصرية
- الحالات المرضية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- السلوك العدوانى
- الشعور بالتوتر
- الصحة النفسية
- الطبيب النفسى