بالفيديو| كيف يمكنك أن تعيش لمئة عام أو أكثر؟
بالفيديو| كيف يمكنك أن تعيش لمئة عام أو أكثر؟
- العمر
- التقدم في العمر
- معمرين
- دراسة
- طول العمر
- الأفيون
- الرعاية الصحية
- العمر
- التقدم في العمر
- معمرين
- دراسة
- طول العمر
- الأفيون
- الرعاية الصحية
يزداد عدد الأشخاص حول العالم ممن يتوقع أن يعيشوا لمئة عام أو أكثر، ويعود السبب في هذا إلى عدة عوامل.
ورغم أن طول العمر مكلف جدًا إلا أن سكان الأرض سيشهدون زيادة في طول عمرهم خلال العقود المقبلة، ومن المتوقع، اليوم، أن يعيش سكان الولايات المتحدة والصين والإمارات إلى أواخر السبعينيات من أعمارهم، وفقًا لمرصد المستقبل.
ومعظم سكان اليابان يعيشون إلى الثمانينيات، حيث يبلغ معدل عمر المرأة في اليابان 87 عامًا.
- ترتبط الزيادة في العمر غالبا بالحالة الاقتصادية فمثلًا أوضحت دراسة أن في الولايات المتحدة الأمريكية تعيش 1% من النساء الأكثر ثراء عشرة أعوام أكثر من النسبة ذاتها من الفقيرات، كما يعيش الرجال الأثرياء أكثر من الفقراء بـ 15 عامًا.
ويرجع هذا إلى عوامل عديدة، أهمها أن الحفاظ على صحة جيدة عند التقدم بالعمر مكلف جدا، كالطعام والرعاية الصحية فضلًا عن أن تكاليف اللياقة ترتفع كلما مر العمر، وبالتالي ترتفع التكاليف المعيشية مع تقدم العمر.
- كما ساهم وباء الأفيون في الغرب بتقصير عمر البالغين، وعلى الرغم من أن إدمان الأفيون ينتشر في كثير من المناطق يبقى الفقراء أكثر المتأثرين به.
- وتمثل تكاليف الرعاية الصحية الوطنية عاملَا مهمَا آخر في تعمير السكان، فمثلًا يبدي المواطنون الألمان قلقًا أقل من مواطني الدول الأخرى المتقدمة بما يخص تكاليف الرعاية الصحية، وفي ألمانيا أيضًا أعلى معدل تغطية لتكاليف الرعاية الصحية المخصصة للمستثمرين الأثرياء الذي يقدر بنحو 76% ويتوقع أن يصل إلى 100%، في الوقت الذي يخطط 30% فقط من النخب الأمريكية لتحقيق نسبة الـ 100%.
لهذا فإن المخاوف التي تتعلق بتكاليف الرعاية الصحية في أمريكا هي الأعلى بين الدول المتقدمة، بينما سجلت الإمارات المتحدة العربية نسب متعادلة تقريبًا، إذ يتوقع 45% من المستثمرين تحقيق نسبة 100%، ويعبر نسبة 50% عن قلقهم من تكاليف الرعاية الصحية.
- لكن ماذا سيحدث لأولئك الذين لا يملكون الملايين من الدولارات؟
يزداد متوسط العمر المتوقع بين جميع سكان العالم مع بعض الاستثناءات كالولايات المتحدة، علاوة على ازدياد الوعي بالعوامل التي يلعبها أسلوب الحياة في المساهمة بزيادة طول العمر، وعلى سبيل المثال تنخفض معدلات التدخين في أماكن كثيرة من هذا العالم، لكن تبقى مشكلة السمنة قائمة في الغرب.
ويشكل العلم العامل الأكثر أهمية في زيادة طول عمر السكان، وقد تؤثر الهندسة الوراثية أيضًا بقضائها على أمراض عديدة متعلقة بالعمر خلال العقود المقبلة، وقد يحسن عامل التقدم في الزراعة معايير التغذية العالمية ومن المعلوم أن العوامل المتعلقة بالتغذية وأسلوب الحياة ترتبط بالحياة الطويلة.
ولذا قد تتمكن من خلال مزيج من العلم والحظ والعمل بجد من أن تصبح أحد معمري الجيل الجديد.