قوتنا في شبابنا تنظم حفلا لتجهيز 25 فتاة يتيمة بالجمالية ومنشأة ناصر
قوتنا في شبابنا تنظم حفلا لتجهيز 25 فتاة يتيمة بالجمالية ومنشأة ناصر
- أعضاء البرلمان
- ارتفاع أسعار
- الأجهزة الكهربائية
- التنمية الاجتماعية
- التيارات السياسية
- الجهات الحكومية
- الشخصيات العامة
- الفئات المهمشة
- الفتيات اليتيمات
- أعضاء البرلمان
- ارتفاع أسعار
- الأجهزة الكهربائية
- التنمية الاجتماعية
- التيارات السياسية
- الجهات الحكومية
- الشخصيات العامة
- الفئات المهمشة
- الفتيات اليتيمات
تقيم مؤسسة "قوتنا في شبابنا" حفلا اليوم، لتجهيز 25 فتاة يتيمة من أبناء منطقتي الجمالية ومنشأة ناصر، وذلك انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للحركات والتيارات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، على أن يتم تنظيم حفل زفافهن خلال عيد الفطر المبارك، بحضور العديد من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة القاهرة، وكذلك رموز الفن والكرة، وعدد من الإعلاميين والشخصيات العامة وأعضاء البرلمان.
قال المهندس داكر عبد اللاه، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إنه على كافة منظمات المجتمع المدني أن توحد جهودها في سبيل تعزيز مجتمع مستدام يليق بكرامة الإنسان، من خلال تمكين الفئات المهمشة والنساء والرجال، لتحسين وضعها الاجتماعي والاقتصادي واكتساب المكانة التي تستحقها في المجتمع.
وأوضح أن العمل الاجتماعي والتنموي التطوعي أصبح من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات، حيث يكتسب العمل الاجتماعي أهمية متزايدة يومًا بعد يوم، ولا سيما مع اتساع الفجوة بين موارد الحكومات وازدياد احتياجات الشعوب، وهو ما زاد من أهمية العمل المجتمعي لسد تلك الفجوة، فمع زيادة تعقيدات الظروف الحياتية ازدادت احتياجات المجتمع وأصبحت في تغير مستمر، ولذلك كان لا بد من وجود جهة أخرى تساند الجهات الحكومية وتكمل دورها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية.
ويعرف العمل الاجتماعي التطوعي بأنه مساهمة الأفراد والهيئات غير الرسمية في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال، ومن خصائص العمل الاجتماعي أن يقوم على تعاون الأفراد مع بعضهم بعضًا في سبيل تلبية احتياجات مجتمعهم، وهذا يقود إلى نقطة جوهرية مفادها أن العمل الاجتماعي يأتي بناء على فهم لاحتياجات المجتمع.
ودعا عبد اللاه، في هذا الصدد، إلى ضرورة تركيز جهود أبناء المجتمع على فئة الأيتام مراعاة لظروفهم المعيشية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية بما يصعب على الفتيات اليتيمات من مهمة المقدرة على تجهيز سكن الزوجية.