«شمع رمضان».. هدية تنافس الفوانيس وأطباق الحلويات

كتب: فاطمة محمود

«شمع رمضان».. هدية تنافس الفوانيس وأطباق الحلويات

«شمع رمضان».. هدية تنافس الفوانيس وأطباق الحلويات

لم يعد تبادل الهدايا للاحتفال بشهر رمضان يقتصر على الفوانيس أو العرائس، وهدايا الزيارات العائلية والإفطار الجماعى على أطباق حلويات رمضان الشرقية، حيث حاولت دعاء على، 27 عاماً، مهندسة ديكور، الخروج عن المألوف وابتكار شمع مطعّم بالنحاس يناسب شهر رمضان.

«كفاية بقى حلويات شرقية وكنافة بالنوتيلا ويلا نجيب هدايا مختلفة»، كلمات «دعاء» التى أكدت أن هدايا رمضان تبقى ذكراها فى القلب للأبد، فلابد من اختلافها وتنوعها، على أن تكون قيمتها تساوى قيمة الشهر المبارك.

وبحسب قولها فإن هدايا الشمع تُعد من الهدايا المميزة، لأنها تعيش فترات طويلة، من العام للعام، ويمكن تزيين المنازل بها لتكون ديكوراً راقياً ذا قيمة يضفى على المكان طابعاً شرقياً خاصاً، مؤكدة أن الشمع منتج ليّن، ومن الممكن صناعته بأشكال وألوان مختلفة، ويمكن تزيينه بكل الخامات كالنحاس المنقوش، أو الأقمشة، أو طباعة الصور الخاصة: «استغليت جمال ألوان قماش الخيامية علشان يعطى جو رمضانى للشمع». وأوضحت أنها استخدمت النحاس لنقش فانوس رمضان، وكتابة «رمضان كريم»، وجملة «رمضان أحلى مع...»، وإضافة الاسم أو الصفة المطلوبة إليها، لتكون الهدية خاصة ومميزة، واستخدمت الأقمشة وقامت بتزويد البعض منها بـ«اللولى»: «التفاصيل الصغيرة بتفرق جداً». أشارت «دعاء» إلى أن صناعة «شمع رمضان» تستغرق من 5 إلى 7 أيام، على حسب الحجم والشكل المطلوب، وتمر بعدة مراحل، بداية من صبّ لوح الشمع، وشراء الخامات المطلوبة، وتنفيذ الفكرة، مؤكدة أن الإقبال على شمع رمضان كبير، فهناك الكثير من محبى التميز والاختلاف.


مواضيع متعلقة