هات هدومك المقطعة وخد جديدة.. حكاية منى ساحرة الري ديزينر

كتب: مها طايع

هات هدومك المقطعة وخد جديدة.. حكاية منى ساحرة الري ديزينر

هات هدومك المقطعة وخد جديدة.. حكاية منى ساحرة الري ديزينر

"هات هدومك المقطعة وخد قطعة تانية جديدة خالص".. شعار رفعته منى طارق، 27 عامًا، بين أسرتها وأصدقائها، لاستقبال ملابسهن الممزقة، أو القديمة التي أصبحت لا تتماشى مع موضة أزياء هذه الأيام، وإعادة تفصيلها مرة أخرى بتصميم مختلف غير الذي كانت عليه، فهي تعتبر أن مهنة "الري ديزينر" ليست بالمهنة المنتشرة بين كثير من مصممي الأزياء، وهي تحتاج إلى دقة فائقة وذوق مختلف.

لم تذهب "منى" إلى محلات الملابس لشراء أي قطعة منه منذ عامين تقريبًا، نظرًا لاعتمادها على استخدام ملابسها القديمة أو ملابس والدتها وإعادة تصميمها مرة أخرى بالشكل الذي يناسب موضة اليوم، وهي تعمل حديثًا في "الري ديزينز"، بعد استئجارها مكانًا بالساعة، تستقبل فيه قطع الملابس القديمة والمُهلكة من الزبائن، وتقوم برسم تصميم جديد "أنا اللي بختار التصميم اللي يناسب القطعة اللي في إيدي، ولو الزبون حب حاجة تانية مبعملهاش، لأن إعادة التصميم في حادة ذاتها مبسمحش غير بـ 3 اختيارات بس لتصميم جديد أكتر من كده لا، وبعرض التصميمات على الزبون مرضيش خلاص".

تلجأ "منى" إلى محلات الملابس القديمة لشراء بعض القطع الفاسدة، واستخدامها في تصميم جديد لتحويلها إلى الشكل الذي يناسبها "مثلا لو عندي مناسبة طلعت فستان لمامتي سوارية، وفكيته وعملته شكل تاني جديد يناسب فرح لليومين دول".

وبدأت الفتاة العشرينية، في ممارسة مهنة إعادة التصميم منذ 5 أعوام، "بقيت من أول بصة أفهم بالظبط القطعة اللي في إيدي محتاجة إيه، وتبقى حاجة تانية خالص، وفي ظرف ساعة واحدة بكون مطلعاها بشكلها الجديدة"، فهي تنوي أن يكون لها ماركة خاصة بإعادة التصميم، وانتشارها بشكل كبير.


مواضيع متعلقة