رحلة إلى بورسعيد للمكتئبين فقط: «عياط وأكل وفضفضة»
رحلة إلى بورسعيد للمكتئبين فقط: «عياط وأكل وفضفضة»
- فرص العمل
- مدينة بورسعيد
- نوبات اكتئاب
- يوم واحد
- أزمة نفسية
- أشخاص
- فرص العمل
- مدينة بورسعيد
- نوبات اكتئاب
- يوم واحد
- أزمة نفسية
- أشخاص
رحلة يوم واحد إلى مدينة بورسعيد للمكتئبين فقط، والمضغوطين فى الدراسة والعمل، شعارها «عياط، فضفضة، أكل»، فكرة دعا لها محمد عطاالله، شاب تخرج فى «هندسة البترول»، وتعرض لأزمة نفسية وتعافى منها فقرر مساعدة غيره ممن يمرون بنوبات اكتئاب: «اللى خلّانى أعمل كده إنى اتخرجت وقعدت على القهوة»، تفاعل معه عدد كبير جداً من الشباب وصل عددهم إلى 22 ألفاً بعد إعلانه بأيام قليلة.
اختار «محمد» بورسعيد لما تتمتع به من هدوء وبحر، فضلاً عدم حصوله حتى الآن على موافقات أمنية للتجمع فى العاصمة، يقول: «كل واحد هيروح على حسابه».
تحمس «مصطفى للفكرة» وأعلن انضمامه للرحلة: «الوحدة والروتين أكتر حاجة جابت لى اكتئاب»، يعانى من قلة الدخل وفرص العمل: «اللى بيفرحنى التكلم قصاد الناس ونتناقش مع بعض». تعرضت «لميس» لنوبة اكتئاب بعد فقدان والدتها جعلتها فى حاجة للجلوس وسط أشخاص للحديث معهم: «فكرة الرحلة دى هايلة وبجد معظم الشباب محتاج لها».
«محمد» قرر تأجيل موعد الرحلة أكثر من مرة بسبب رغبة بعض الطلبة فى الانضمام لها بعد انتهاء امتحاناتهم.