دعاية المسابقات بين المحلات.. رخيصة وفعالة وبتجر رجل الزبون
دعاية المسابقات بين المحلات.. رخيصة وفعالة وبتجر رجل الزبون
- السوشيال ميديا
- صاحب محل
- طرق جديدة
- محل حلويات
- مدينة دمياط
- أشخاص
- أطفال
- أفتتاح
- السوشيال ميديا
- صاحب محل
- طرق جديدة
- محل حلويات
- مدينة دمياط
- أشخاص
- أطفال
- أفتتاح
انتشر بين بعض التجار وأصحاب المحال في المجالات المختلفة، طرق جديدة يتبعوها على السوشيال ميديا، يلفتون بها أنظار الكثيرين لمنتجاتهم، بجانب إحداث رواج لحركة البيع، بعيدًا عن طرق الدعاية التقليدية التي أصبحت مكلفة ماديًا.
"نظارة شمس كوبي إيطالي وأخرى صيني ونظارتين أطفال" كانت هدية محمد داود، صاحب إحدى محال النظارات، بمدينة دمياط، لكل من يفوز في المسابقة التي يقوم بها من حين لآخر على جروب مدينته الذي يضم مئات من المتابعين "إن الواحد يفوز بهدية من وقت للتاني دا بيلفت الناس للمحل ويبحبوا إنهم يشاركوا في المسابقات عشان يكسبوا منها اسم المحل يشتهر وبردوا الهدايا مش تكلفة أكتر من الدعاية الورقية القديمة" يقول محمد.
يتذكر محمد، حين افتتح محله منذ أكثر من 12 عاما قيامه بطبع عدد كثير من الدعاية الورقية وبنرات كبيرة الحجم وإضاءات ساطعة، لجذب الناس لاسم المحل ومجاله، والتي يكون مصيرها الإلقاء في القمامة دون أن ينظر إليها أحد.
في حين يرى وليد فضالي، صاحب محل حلويات، بأن هذه المسابقات تكون عبارة عن بوست ويكون نصيب الفائز يذهب إلى آخر شخص قام بكتابة تعليق قبل إغلاق التعليقات بكل مفاجئ، في المقابل الحصول على تورتة هدية، لا غنى عن المواقف الطريفة التي يتعرض لها باتصال بعض الأشخاص به ومطالبته بفوزهم في المسابقة "الطريقة دي هي بقت أكثر فعالية بين الناس ومن الآخر بتجر رجل الزبون لما تخلي حد يجي يدوق الحاجات اللي بتعملها وتعجبه هيجي ياخد تاني"ز