مصير الكتب فى نهاية الامتحانات: تتقطع أو تترمى.. والأفضل «تتحرق»
مصير الكتب فى نهاية الامتحانات: تتقطع أو تترمى.. والأفضل «تتحرق»
- الكتب المدرسية
- امتحانات الشهادة الإعدادية
- تعمل إيه
- حرق الكتب
- حرق كتب
- ساعات طويلة
- شرفة منزل
- كلية التربية
- آثار
- أرض الواقع
- الكتب المدرسية
- امتحانات الشهادة الإعدادية
- تعمل إيه
- حرق الكتب
- حرق كتب
- ساعات طويلة
- شرفة منزل
- كلية التربية
- آثار
- أرض الواقع
حالة من التوتر سيطرت على الشابة شروق عاصم، فى يومها الأخير قبل يوم واحد من بداية امتحاناتها بكلية التربية، بدت المادة الأولى لها صعبة للغاية، ساعات طويلة من الاستذكار ساقتها إلى شرفة منزلها حيث رأت ذلك المشهد الذى بدا لها ذا مغزى عميق، جار لها يقوم بحرق كتب الدراسة عقب عودته من آخر أيام امتحانات الشهادة الإعدادية.
{long_qoute_1}
هكذا شعرت الشابة بحماس شديد لتُردد فى سرها: «عقبالى يا رب لما أخلص وأولع فيهم أنا كمان»، أمنية بدت غريبة بالمقارنة بمجال دراستها فى مجال التربية، لكن الفكرة بدت متسقة تماماً مع ما وصفته بـ«الواقع المر» الذى بدا أنه يتطور من مجرد تمزيق الكتب فى نهاية الامتحانات، إلى حرقها بمجرد الخروج من كل امتحان على حدة، تصرف بدا مقبولاً لدى عائلته «محدش قال له إنت بتعمل إيه».
«حرق الكتب صحيح فعل قبيح ويتزعل عليه لكن لما يكون لها قيمة»، قالتها «شروق» التى رصد التعارض الكبير بين ما تدرسه فى كلية التربية وبين ما تراه على أرض الواقع: «الحرق والتقطيع والدوس فوق الكتب سلوك انتقامى، إنت ادتنى منهج صعب وأجبرتنى أدرس حاجة مابحبهاش وأنا هاخلصها وأقطعها مجرد ما أخلصها»، جملة بعينها ترصدها على أغلفة كل الكتب المدرسية دون أن ترى لها آثاراً على أرض النظام التعليمية: «مراعاة الفروق التعليمية»، تقول: «فى الكلية ندرس فى فلسفات التعليم أن الامتحان شكل من أشكال الضغط على الطلبة وتخويفهم من أجل الالتزام والمذاكرة.