ثراء جبيل: روح «كارما» المجنونة جذبتنى لـ«الرحلة»
ثراء جبيل: روح «كارما» المجنونة جذبتنى لـ«الرحلة»
- المشاهد الخارجية
- حنان مطاوع
- كواليس تصوير
- مصورة فوتوغرافية
- مى سليم
- نيللى كريم
- وليد فواز
- أحداث
- أشخاص
- ثراء جبيل
- المشاهد الخارجية
- حنان مطاوع
- كواليس تصوير
- مصورة فوتوغرافية
- مى سليم
- نيللى كريم
- وليد فواز
- أحداث
- أشخاص
- ثراء جبيل
أعربت الفنانة ثراء جبيل عن سعادتها بالمشاركة فى مسلسل «الرحلة»، الذى يعرض حالياً على قناة dmc، مشيرة إلى أنها ما زالت تواصل أعمال التصوير بعد عودتها من لبنان، إذ يتبقى لها نحو 7 أيام على انتهاء مشاهدها بالكامل. وقالت «ثراء» لـ«الوطن»: «قصة المسلسل تدور فى إطار اجتماعى تشويقى حول 6 شخصيات رئيسية، وهم باسل الخياط وريهام عبدالغفور وحنان مطاوع ومى سليم ووليد فواز، الذين يتجمعون معاً فى رحلة العودة من لبنان رقم 710، وأجسد أنا دور «كارما» شقيقة حنان، وأعمل مصورة فوتوغرافية، تؤثر فى الأحداث لتشابك الخطوط الدرامية مع شخصيتها». وتحدثت «ثراء» عن العناصر التى جذبتها فى شخصية «كارما» قائلة: «روحها مختلفة ومجنونة وتحب الفوتوغرافيا، كما تحدث لها تطورات درامية على مدار الحلقات تجذب انتباه المشاهد وأى ممثل، وهذه الشخصية تحمل روح «ابتهال» التى قدمتها فى مسلسل «ذات» مع الفنانة نيللى كريم من قبل، ولكن بشكل أكثر عصرية».
{long_qoute_1}
وعن كواليس ترشيحها للدور، أوضحت: «حسام على من عرض علىّ الشخصية، فهو من المخرجين الأذكياء، ويركز فى التفاصيل حتى يقدم عملاً واضحاً ذات أهداف، وهذا هو أقصر طريق لكى تصل إلى أفضل ما تريد، لذلك أعتبر أن العمل معه سلس، خصوصاً أننا من جيل واحد ونحاول إخراج شىء جيد، كما أنه يعمل على إخراج أفضل ما لدى الفنان دون أن يشعر، وحدث ذلك أثناء تصوير المشاهد الخارجية بلبنان، والتى قضينا 10 أيام متتالية للانتهاء منها».
وحول كواليس تصوير «الرحلة»، قالت: حنان مطاوع «حنونة»، و«بيظهر علينا إننا إخوات» ومى سليم تمتاز بروحها المرحة، وريهام غفور قريبة من قلبى، ووليد فواز لديه موهبة كبيرة وإمكانيات عالية، ومن حظى الجيد أن هناك مشاهد تجمعنا، ولكن هذه هى المرة الثانية التى أعمل فيها أمام باسل الخياط، خصوصاً بعد نجاح دورى فى مسلسل «طريقى»، التى قدمت فيه دور ابنته، ولكن فى هذا المرة تجمعنا علاقة مختلفة، فإننى واحدة من أعدائه.
وتدور أحداث «الرحلة» فى إطار من التشويق عن قصة بوليسية حول مجموعة أشخاص شاءت الأقدار أن يلتقوا على متن رحلة طائرة تحمل الرقم (710)، وجمعت الظروف بينهم فى كونهم مرضى نفسيين كل منهم يكتم سراً ما ويخفيه، ولكن تتلاقى خطوطهم وحكاياتهم فى مصير واحد.