بومبيو: استراتيجية جديدة من 7 محاور للتعامل مع إيران
بومبيو: استراتيجية جديدة من 7 محاور للتعامل مع إيران
- أسلحة نووية
- الاتفاق النووي
- الخارجية الأمريكية
- الشرق الأوسط
- العقوبات على إيران
- النووية الإيرانية
- الوكالة الدولية
- إدارة ترامب
- وزير الخارجية الأمريكي
- بومبيو
- الرئيس الإيراني
- حسن روحاني
- أسلحة نووية
- الاتفاق النووي
- الخارجية الأمريكية
- الشرق الأوسط
- العقوبات على إيران
- النووية الإيرانية
- الوكالة الدولية
- إدارة ترامب
- وزير الخارجية الأمريكي
- بومبيو
- الرئيس الإيراني
- حسن روحاني
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الاثنين، عن سياسة الولايات المتحدة لمواجهة سلوك إيران حول دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، وكذلك استمرار قمع حراك الشعب الإيراني من أجل التغيير وانتهاكات حقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران، مؤكداً أن الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران، ومشدداً على أن إيران ستتعرض للعقوبات الأكثر قسوة في التاريخ إذا واصلت سياساتها. وأضاف: "العقوبات على إيران تنتهي فوراً بمجرد تنفيذ ما هو مطلوب منها"، مشدداً على أن هناك 12 مطلباً أمريكيا من إيران أبرزها وقف دعم الإرهاب والانسحاب من سوريا، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.
وأضاف أن العقوبات على إيران لها تبعات اقتصادية على أميركا وعلى بعض أصدقائها.وقال إن على إيران وقف دعم الإرهاب وحزب الله والحوثيين وسحب قواتها من سوريا.وقال بومبيو إن التوسع الإيراني في المنطقة زاد بعد توقيع الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن آلية التحقق وتفتيش المواقع النووية الإيرانية حالياً ليست كافية، مشيراً أن على إيران السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل مواقعها النووية، مشدداً: "على إيران وقف انتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية".
وأكد على أن واشنطن ستعمل على أن لا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبداً، مشدداً على أن النظام الإيراني يصرف مليارات على التسلح ويحرم شعبه من أبسط حقوقه. وقال بومبيو إن أميركا مستعدة لخطوات جديدة مع إيران إذا قامت بتغيير سلوكها الحالي.وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع في حروبها بالوكالة في المنطقة، وكان للاتفاق تبعات على كل من يعيش في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الاتفاق لم ينه طموح إيران لحيازة أسلحة نووية.
وقال إن حزب الله بات أكثر قوة بسبب الدعم الإيراني المتزايد منذ توقيع الاتفاق النووي، فيما أن جماعة الحوثي التي تدعمها إيران تجوع الشعب اليمني وتهدد جيران اليمن.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن إيران بعد الاتفاق النووي هي الراعي الأول للإرهاب في العالم، مشدداً على أن الشعب الإيراني يستحق أفضل من نظامه الحالي، مضيفاً: "على الشعب الإيراني التفكير في الأرواح التي أهدرها نظامه في الشرق الأوسط"، ومشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على دعم الشعب الإيراني الذي لم يعد قادرا على تحمل حكومته.
وأضاف أن الشعب الإيراني أصبح غاضباً من النظام الذي ينهب موارده، مضيفاً: "الشباب الإيراني يتطلع لتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية في بلاده".
- أسلحة نووية
- الاتفاق النووي
- الخارجية الأمريكية
- الشرق الأوسط
- العقوبات على إيران
- النووية الإيرانية
- الوكالة الدولية
- إدارة ترامب
- وزير الخارجية الأمريكي
- بومبيو
- الرئيس الإيراني
- حسن روحاني
- أسلحة نووية
- الاتفاق النووي
- الخارجية الأمريكية
- الشرق الأوسط
- العقوبات على إيران
- النووية الإيرانية
- الوكالة الدولية
- إدارة ترامب
- وزير الخارجية الأمريكي
- بومبيو
- الرئيس الإيراني
- حسن روحاني