شيخ الأزهر: إقصاء الأشاعرة عن الحياة الدينية أدى للجمود الفكري
شيخ الأزهر: إقصاء الأشاعرة عن الحياة الدينية أدى للجمود الفكري
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الحياة الدينية
- القرآن الكريم
- شيخ الأزهر الشريف
- أخلاق
- أدلة
- برنامج الإمام الأكبر
- المذهب الأشعري
- بوابة الأزهر
- مشيخة الأزهر
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الحياة الدينية
- القرآن الكريم
- شيخ الأزهر الشريف
- أخلاق
- أدلة
- برنامج الإمام الأكبر
- المذهب الأشعري
- بوابة الأزهر
- مشيخة الأزهر
قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن إقصاء الأشاعرة عن الحياة الدينية والثقافية أدى إلى الجمود الفكري، فمذهب الإمام الأشعري يعد أحد المدارس الكلامية التي أجمعت عليه الأمة وجعلته مذهبها في الاعتقاد رغم ما يتعرض له الآن من تشويه، مؤكدا أن هذا المذهب حين أقصي من أذهان المثقفين والمفكرين والطلاب والجامعات وقعنا فيما وقعنا فيه الآن من جمود فكري؛ لأنه الوحيد الذي يجعل السلام محورا لتوجيهات الإسلام سواء في العقيدة أو الشريعة أو الأخلاق.
وأضاف خلال برنامج "الإمام الطيب"، أن علماء الكلام والفلاسفة المسلمين ردوا على المشككين في وجود الله سبحانه وتعالى بأدلة تعتمد على قانون السببية العربي القديم، الذي نص على أن البعرة تدل على البعير والقدم تدل على المسير، مبينا أن المتكلمين استدلوا على أن هذا العالم الذي هو جميع الموجودات من جماد ونبات، وحيوان، وإنسان، قد وجد بعد عدم؛ والوجود بعد العدم هو معنى "الحدوث"؛ ثم بعد ذلك استدلوا بأن كل حادث لا بد له من محدث وهذه قضية سببية فطرية، وهنا نكون وجها لوجه أمام النتيجة في الدليل؛ وهي أن العالم حادث وكل حادث لا بد له من محدث، وهذا المحدث هو الله تعالى.
وبين، أن الفلاسفة تطلق على كل موجود، تقبل ماهيته الوجود والعدم بنفس الدرجة اسم "الموجود الممكن"، وتسمى قبول الوجود والعدم "الإمكان"، أما "الموجود الواجب" بذاته فهو الموجود الذي لا يتصور العقل قبوله للعدم أبدا، وهو الله تعالى، ووجوده من ذاته لا من علة أخرى أعطته هذا الوجود، مشيرا إلى أن إثبات وجود الله سبحانه وتعالى بعيدا عن هذه الأدلة المعقدة والاستدلالات السابقة التي طول بها كل من أصحاب الفطرة والمتكلمين والفلاسفة غير متاح للجميع إلا في منهج القرآن الكريم.
واختتم الإمام الأكبر حديثه، بأن منهج القرآن الكريم يعتمد أسلوب الإقناع الذي يلفت نظر الإنسان إلى ما حوله في الكون، ويثير فى المشاهد بديهية السببية وبديهية عدم اجتماع النقيضين، مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور لفت القرآن الكريم النظر إليها ثم وجهنا أن نسأل من خلق هذا؛ وهنا يتنبه العقل إلى أن هنالك خالقا ومدبرا لهذا الكون وهو الله سبحانه وتعالى.
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الحياة الدينية
- القرآن الكريم
- شيخ الأزهر الشريف
- أخلاق
- أدلة
- برنامج الإمام الأكبر
- المذهب الأشعري
- بوابة الأزهر
- مشيخة الأزهر
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الحياة الدينية
- القرآن الكريم
- شيخ الأزهر الشريف
- أخلاق
- أدلة
- برنامج الإمام الأكبر
- المذهب الأشعري
- بوابة الأزهر
- مشيخة الأزهر