أسقف «مغاغة والعدوة»: «تدريس حقوق الإنسان واجب وعقاب المتطرفين بات ضرورة»
أسقف «مغاغة والعدوة»: «تدريس حقوق الإنسان واجب وعقاب المتطرفين بات ضرورة»
- أسقف مغاغة
- الذكرى السنوية
- السيدة مريم
- بناء الكنائس
- أسر الشهداء
- دير الأنبا صموئيل
- الأنبا صموئيل
- المنيا
- شهداء المنيا
- أسقف مغاغة
- الذكرى السنوية
- السيدة مريم
- بناء الكنائس
- أسر الشهداء
- دير الأنبا صموئيل
- الأنبا صموئيل
- المنيا
- شهداء المنيا
الأنبا «أغاثون»، أسقف مطرانية «مغاغة والعدوة»، للأقباط الأرثوذوكس، قال إن «المطرانية اتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لشهداء دير الأنبا صموئيل، ومنها إنشاء مزار لشهداء قرية دير الجرنوس بداخل الكنيسة، ونقل 7 رفات بداخله، وطبع صور وكتب عن جميع الشهداء».
وأكد «أغاثون» أن الحادث رغم قسوته، التى تمثلت فى قتل الأبرياء وعددهم 28 شهيداً من 4 أبراشيات، ما نتج عنه يتم أطفال وترمل نساء، لكن جانبه الإيجابى أنهم شهداء وهم مقربون من الله بعد الملائكة والرسل والسيدة مريم، فموقفهم البطولى دخل التاريخ العالمى، لافتاً إلى أن الكنيسة تقدم لأسر الشهداء خدمات روحية وعينية وتساعدهم فى تعليم الأطفال وتهتم بهم، لأن الكنيسة تمثل أهلهم فالأقباط يتعاملون مع الكنيسة على اعتبار أنها الأب والأم الذى يقدم الخدمات وينفذ الطلبات.
وأضاف أسقف مغاغة أن «الدولة أوفت بوعودها تجاه أسر الشهداء، لكن القاتل ما زال مجهولاً، فالكل يريد أن يعرف من هؤلاء الإرهابيون الذين قتلوا الرضع رغم أنه حتى فى الحروب لا يتم قتل الأطفال، فكنا نأمل أن نقتص من هؤلاء القتلة، ونحن نعلم أن الدولة تواجه الإرهاب، لكن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفى، وهناك وسائل أخرى منها تغيير الثقافة السائدة، ومنها تكفير الآخر، فالشخص الذى يكفر غيره يجب أن يعاقب مهما كان اسمه ووظيفته، وكذا يجب تغيير بعض المناهج التى تحمل إساءة ضد المسيحيين، ولماذا يفرض على الطالب المسيحى أن يحفظ آيات قرآنية تكتب أنه كافر، ويجب فصل الدين نهائياً سواء إسلامى أو مسيحى عن السياسة».
{long_qoute_1}
وشدد الأسقف على أهمية تدريس حقوق الإنسان ليعلم كل مواطن حقوقه وواجباته، متابعاً: «ما زلنا نعانى من فقر بناء الكنائس، فالقانون الجديد لم يحل مشاكل، وهناك أمور متروكة لهوى المسئول المحلى، فأين المساواة بين المواطنين فى بناء دور العبادة، إحنا لا عارفين نبنى بالقانون ولا بالود»، واستكمل: «احنا ناس وطنيين حتى النخاع، ولا نفرط فى شيئين مهمين هما الوطنية والإيمان، فلا يساويهما عندنا شىء، وفى بعض الأحيان نوضع بين سندان الوطن ومطرقة المعتدين، فالمنيا تضم نحو 6 ملايين نسمة، ويمثل الأقباط فيها الثلث، وبها نسبة كبيرة من الأمية وعدد من المتشددين، لذا شهدت أكبر نسبة تعد على المقدسات المسيحية سابقاً، وهى محافظة تحتاج لتنمية مستمرة لكى يستقر فيها أهلها، كما أن المحافظة مشهورة بجلسات الصلح العرفى وهى لا يمكن أن تحل مشكلات».